93 عاما على ميلاد محمد سيد طنطاوي.. تحمّل المتشددين ودفن بجوار النبي

كتب: أشرف محمد

93 عاما على ميلاد محمد سيد طنطاوي.. تحمّل المتشددين ودفن بجوار النبي

93 عاما على ميلاد محمد سيد طنطاوي.. تحمّل المتشددين ودفن بجوار النبي

في 10 مارس 2010، كان الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق يستعد للعودة إلى القاهرة، بعد حضور مؤتمر دولي عقده الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومُنح خلاله جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، لكن القدر كان له رأي آخر، حيث تعرَض الإمام الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1928، لأزمة قلبية في مطار الملك خالد الدولي، وفاضت روحه إلى بارئها، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة، وأُقيمت صلاة الجنازة بالمسجد النبوي بعد صلاة العشاء، ودفن في مقبرة البقيع نفس يوم وفاته.

فضل كبير لدفن محمد سيد طنطاوي في البقيع

الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، تحدّث عن واقعة دفن الدكتور محمد سيد طنطاوي في البقيع بالمملكة العربية السعودية، قائلا إنّ دفنه بالمملكة بمثابة تكريم له، لما قدمه للإسلام من تفسيرات وأحكام دينية وسطية، كما أنّها كرامة له أن يدفن إلى جوار النبي والصحابة، متابعا: «روي أنّ النبي ذهب إلى البقيع وخصص مكانا لدفن أهل المدينة، وهو مكان مبارك، والرسول عندما سلّم على أهل البقيع دعى لهم بالمغفرة، ليكون الدكتور طنطاوي مدعو له من الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ وهذه كرامة له».

مواقف محمد سيد طنطاوي العظيمة

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لـ«الوطن»، أنّ الجميع لا زال يستفيد من تفسيرات الدكتور محمد سيد طنطاوي للقرآن الكريم، موضحا أنّ طنطاوي تولى مشيخة الأزهر في وقت صعب وكان على قدر المسؤولية، واجتهد في الإسلام وكان من ضمن المجددين، وأشهد له أنّه كان رجل رقيق القلب والحال، وتحمّل الكثير من الهجوم من المتشددين، لكن الله أراد أن يسكت ألسنة جميع المتشددين بدفنه إلى جوار النبي.

تعيين طنطاوي مفتيا

وعُيّن الدكتور محمد سيد طنطاوي مفتيًا للديار المصرية، في أكتوبر 1986، وأنقذ منصب المفتي من الإلغاء، جيث جرت العادة أن يكون المفتي من خريجي كلية الشريعة.


مواضيع متعلقة