الصوفيون يحيون الليلة الأخيرة لـ"مولد البدوي" بـ"الذكر والمواكب"

الصوفيون يحيون الليلة الأخيرة لـ"مولد البدوي" بـ"الذكر والمواكب"
يختتم الصوفيون، اليوم، احتفالهم بمولد السيد أحمد البدوي، في محيط مسجده بمدينة طنطا، فيما تشدد قوات أمن الغربية، إجراءاتها لتأمين آخر ليالي الاحتفالات تحسبًا لأي أعمال عنف.
وقال مصطفى زايد، رئيس ائتلاف الطرق الصوفية، إن أبناء الطرق الصوفية، شكلوا لجانًا شعبية، لمساعدة قوات الأمن والشرطة، في حماية وتأمين المولد، خشية التهديدات الإرهابية التي تستهدف البلاد، خصوصًا الصوفيين باعتبارهم أكبر الفصائل التي أيدت ودعمت الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجهود الدولة في مواجهة الإرهاب.[FirstQuote]
واحتفالا بمولد "البدوي"، نصب الصوفيون آلاف الخيام، في محيط مسجد البدوي في طنطا، لاستقبال المريدين من مصر، والدول العربية، وتشهد الليلة الختامية، حضور شيوخ الطرق الصوفية الـ 76، كما يدشن المجلس الأعلى للطرق الصوفية، احتفالية رسمية، تشمل زيارة ضريح "البدوي"، وقراءة القرآن، وعقد حلقات الذكر، وإنشاد المدائح النبوية والصوفية، ومواكب الطرق الصوفية. فيما تودع الطريقة الأحمدية، التابعة لـ"البدوي"، ضيوفها الجمعة، بموكب "الخليفة"، حيث يخرج أتباع الطريقة لوداع مريدي السيد البدوي، وهم يرفعون الرايات الخضراء والبيضاء والسوداء، يتقدمهم شيخ الطريقة على حصان مزين.
ويشهد اجتماع شيوخ الطرق الصوفية، في الليلة الختامية للمولد محاولة بعض الشيوخ، التوسط للصلح بين الدكتور عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وكلا من المهندس محمد علاء الدين أبوالعزائم، شيخ الطريقة العزمية، والشيخ محمد عبدالخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية، لإنهاء النزاعات القضائية بينهم، بعد أن رفع الأخيرين دعوى تطالب بعزل "القصبي" عن منصبه، وتحديد ولاية شيخ الطرق الصوفية بمدتين، وهو ما رفضه القضاء الإداري، ليعلن بعدها "أبوالعزائم" و"الشبراوي" الاستئناف على الحكم.
ويحتفل المصريون سنويًا بمولد أحمد بن على بن يحيى المعروف بالسيد البدوي، المولد في فاس بالمغرب عام 1199 ميلاديا، ورحل منها إلى العراق ثم لمكة وأخيرًا إلى مصر ليسكن طنطا حتى وفاته فيها عام 1276، ومنذ وفاته والمصريون يحتفلون بمولده سنويًا، وإليه تنتسب الطريقة الأحمدية، التي تفرعت منها عشرات الطرق الصوفية.