المهندسين: «تحيا مصر» أعرض كوبري ملجم في العالم مسجل في جينيس

كتب: أحمد البهنساوى

المهندسين: «تحيا مصر» أعرض كوبري ملجم في العالم مسجل في جينيس

المهندسين: «تحيا مصر» أعرض كوبري ملجم في العالم مسجل في جينيس

نظمت شعبة الهندسة المدنية، برئاسة المهندس أحمد رمزي، أولى محاضراتها في هندسة الكباري وتصميم المنشآت الخرسانية، أمس، ضمن سلسلة محاضرات أسبوعية مجانية في مختلف مجالات الهندسة المدنية، حيث عقدت محاضرتين، الأولى استعرضت «النظم المتطورة للكباري وتطبيقاتها المعاصرة في مصر»، وحاضر فيها الدكتور فتحي سعد، أستاذ المنشآت الخرسانية بكلية الهندسة جامعة عين شمس، وتناولت المحاضرة الثانية «محددات اختيار النظم الإنشائية لتنفيذ الكباري في مصر»، وحاضر فيها المهندس محمد شهيب، رئيس مجلس إدارة مكتب الرائد للاستشارات الهندسية، وأدار المحاضرات المهندسة منال سري، عضو مجلس الشعبة المدنية.

النظم المتطورة للكباري

وبحسب بيان عن نقابة المهندسين اليوم ، أشار المهندس أحمد رمزي، إلى البدء في عقد المحاضرات بمجال تخصص هندسة الكباري وتصميم المنشآت الخرسانية، مثمّنًا قيمة الدكتور فتحي سعد، لما يتمتع به من خبرات عاليه في هذا المجال.

وخلال محاضرته، استعرض الدكتور فتحي سعد، أمثلة للأنظمة المتطورة المستخدمة فى الكباري، مشيرًا إلى أنّ مصر في الوقت الحالي تشهد نهضة بنائية غير مسبوقة في مشروعات الطرق والكباري، سواء داخل القاهرة أو خارجها، وهذه النهضة تتطلب تطويرًا في أساليب البناء لمواكبة المتطلبات المعاصرة، من حيث سرعة إنجاز المشروعات بأعلى جودة، وطبقًا للمواصفات العالمية.

وشدد على أنّه كانت هناك حاجة ملحة لإحداث تطوير لحل الاختناقات المرورية وتباطؤ الحركة المرورية داخل المدن أو حولها، ونظرًا للتوسع الذي تشهده مصر في إنشاء المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، زادت الحاجة لإنشاء محاور لربطها، وهو ما تم بالفعل باستخدام الأنظمة الإنشائية المتطورة.

كوبري تحيا مصر

واستعرض سعد خلال محاضرته في نقابة المهندسين، الأنظمة الإنشائية المختلفة التي جرى تنفيذها في العديد من المحاور، منها كوبري تحيا مصر بمحور روض الفرج، والذي يعد من المشروعات المميزة التى تربط شرق وغرب القاهرة فوق جزيرة الوراق، محققًا انسيابية كبيرة، وجرى تسجيل الكوبري في موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية كأعرض كوبري ملجم بالعالم، حيث يصل عرضه لنحو 68 مترًا «اتجاهان»، 6 حارات مرورية وبطول 540 مترًا.

وشدد على أنّ المحور يعتبر عملًا عالميًّا فريدًا من نوعه، مؤكدًا أنّه كان شاهدًا على أنّ الشركات المصرية والمهندسين المصريين، خاصة الشباب، يستطيعون تصميم وتنفيذ مثل هذه الأعمال بكفاءة.

واستعرض سعد، مشروعات مختلفة، مثل كوبري محور الحضارات ومحور العروبة الذي شهد استبدال نفق العروبة بكوبري عمودي عليه، ما أحدث انسيابية في «صلاح سالم، كما استعرض مشروعات التطوير في بعض المحافظات، ومنها كوبري «أبوسلطان» عند مدخل مدينة الإسماعيلية وكباري الدورانات داخل مدينة الإسماعيلية، ومحاور تطوير مدينة سوهاج وكوبري الثقافة في قلب مدينة سوهاج.

خزان أسوان

كما استعرض سعد، محور بديل خزان أسوان بطول 5 كم، الذي يعتبر من شرايين التنمية في صعيد مصر، ويساهم في نقل الحركة المرورية من جسم الخزان إلى المحور الجديد للمحافظة على الخزان، مشيرًا إلى أنّ مثل هذه المحاور تسعى الدولة من خلالها لربط الشرق بالغرب لخدمة أهالي الصعيد، ومن المستهدف ربط شرق النيل بغربه كل 25 كم.

من جانبه، استعرض المهندس محمد شهيب، خلال محاضرته المحددات التي يجب أخذها في الاعتبار للوصول لتصميم ناجح للكباري، موضحًا أنّها تتمثل في المحددات الجغرافية للكوبري أو موقعه، إضافة إلى إمكانات الشركة القائمة بالتنفيذ والوقت المحدد للتنفيذ والتكلفة، فضلا عن طبيعة الموقع، وبينها «هل الكوبري يعبر مجرى مائي؟»، أو «هل هناك طبيعة خاصة للتربة؟».


مواضيع متعلقة