كيف يكسب تجار الذهب من شراء «المستعمل»؟.. تاجر يوضح

كيف يكسب تجار الذهب من شراء «المستعمل»؟.. تاجر يوضح
- الذهب
- أسعار الذهب
- الأونصة
- صياغة الذهب
- قطع الحلي
- الذهب الكسر
- الذهب المستعمل،
- الذهب
- أسعار الذهب
- الأونصة
- صياغة الذهب
- قطع الحلي
- الذهب الكسر
- الذهب المستعمل،
تُعد حرفة صناعة قطع الحلي وإعادة صياغة الذهب من أقدم الصناعات في مصر والعالم، وتوجد العديد من المناطق الشعبية في مصر التي تشتهر بمحال الصاغة وصناعة المشغولات الذهبية، مثل منطقتي «الحسين» و«خان الخليلي»، بجانب انتشار ماركات عالمية للذهب في السوق المحلي مؤخراً، وجميعها يتعامل مع بيع قطع جديدة الصنع أو شراء القطع المستعملة لإعادة تشكيلها بعد عمليات الكسر والسبك والحرق والتي تسمى تجارة «الذهب الكسر» أو الذهب المستعمل.
«بطرس»: نشتري الذهب المستعمل لإعادة تشكيله بعد عملية الصهر
من جانبه، قال فاروق بطرس، أحد كبار تجار الذهب في مصر، والذي شغل منصب رئيس شعبة المصوغات والأحجار الكريمة بالغرفة التجارية بالقاهرة، في السابق، إنَّ تجارة «الذهب الكسر» جزء أساسي من صناعة الذهب في مصر، ويوجد مختص بكل صاغة لشراء «الذهب المستعمل» واختباره للإتجار به عبر صهره وإعادة سبكه ثم بيعه لتجار الذهب كسبائك لإعادة تشكيله.
لماذا يفقد جرام الذهب «المباع» بعض قيمته؟
وأضاف «بطرس»، لـ«الوطن»، أنه لا بد للذهب المستعمل من أن يفقد القليل من وزنه أثناء إعادة تصنيعه، مفسراً لماذا يتم شراء الذهب «الكسر» بأسعار أقل للجرام عن الأسعار المعلنة بالسوق: «لازم الجرام ينقص 5 أو 6 جنيه» لتغطية خسائر عملية إعادة التصنيع والسبك.
وأوضح أنَّه عند سبك 100 جرام ذهب يجب أن يقابلها «فاقد» بمقدار 0.5 إلى 1 جرام ذهب، يضاف إلى بند «العجز» أو الناقص، وذلك قبل تسليم السبيكة إلى «الشيشني» المختص بتحليل المعادن وتحديد عيار كل سبيكة، وأخيراً يتم تسليم سبيكة الذهب للورشة لصياغتها.
جرامات الذهب واحدة.. طالما الدمغة صحيحة
نفى كبير تجار الذهب في مصر، وجود أي اختلافات بين جرام الذهب مرتفع السعر وأي جرامات أخرى «طالما من نفس العيار والدمغة صحيحة»، مؤكداً أن الفارق الوحيد في سعر المصنعية يرجع إلى عملية التصنيع وطرق الصياغة، وإن كانت آلية أو يدوية، والأخيرة تمثل هامش الربح الأكبر لتجار الذهب؛ أي الشغل اليدوي وهو الأعلى سعراً في السوق.
وتابع، أما عن «الماركات الشهيرة» في سوق الذهب، فلا توجد فروقات كبيرة بينها وبين مشغولات صغار التجار، لأن أصحاب المحلات القطاعي أو التجزئة يشترون قطع الحلي منها والأسعار متقاربة.
وتابع، «تتميز الماركات العالمية للذهب بامتلاكها مصانع خاصة بها تقوم بتشكيل وصياغة الذهب وتستخدم آلات ومعدات حديثة للفينيش، وكذلك لديها مصممون لابتكار تصميمات وموديلات خاصة بهم، ويتم توزيعها على منافذ البيع الخاصة بهم وتجار التجزئة».
ولفت إلى تعامل جميع تجار الذهب مع «الذهب الكسر»، نافياً وجود قطع حلي لا تفقد سعر «المصنعية» عند بيعها، فعلى حد تعبيره «الذهب كله واحد عند البيع.. وكله بيتسيح عند البيع.. كل الماركات».