تجربة عملية للشرطة تكشف حقيقة ميكروباص الساحل.. والسبب «غطاء سيارة»

كتب: محمد سيف

تجربة عملية للشرطة تكشف حقيقة ميكروباص الساحل.. والسبب «غطاء سيارة»

تجربة عملية للشرطة تكشف حقيقة ميكروباص الساحل.. والسبب «غطاء سيارة»

حسمت أجهزة الأمن جدل سقوط ميكروباص من أعلى كوبري الساحل، إذ بينت التحقيقات أنه عثر على غطاء سيارة كبير الحجم في مياه نهر النيل، وباستخراجه بواسطة الأوناش وتجربه إلقائه في نهر النيل وبمراجعة كاميرات قسم شرطة إمبابة، تبين أنه هو الجسم الذي ظهر في صور سابقة سجلت سقوطه من أعلى الكوبري.

تجربة عملية توضح أن الغطاء سقط من أعلى كوبري الساحل  

وأفادت تحريات المباحث، أن سور كوبري الساحل محل البلاغ المشار إليه سبق واصطدمت به سيارة نقل، ما أدى إلى تصدعه وفى وقت لاحق اصطدمت به إحدى مركبات «التوك توك» بذات الجزء من السور ما أدى إلى سقوطه لضعفه، كما أمكن لفريق البحث تحديد صاحب مركبة «التوك توك»، وعقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وأشار إلى قيامه عقب ذلك برفع مركبة «التوك توك» من مكان الحادث لحدوث تلفيات  شديدة بها.

وأوضحت تحريات المباحث، أن أجهزة الأمن أجرت تجرِبة عملية فنية للتأكد من مشهد سقوط الغطاء من أعلى الكوبري، فقامت بإلقاء الغطاء مرة أخرى بعد استخراجه وتبين مطابقة المشهدين. 

بلاغ سقوط ميكروباص الساحل

وكانت أجهزة الأمن تلقت بلاغًا بتاريخ 10 أكتوبر الجاري بمديرية أمن الجيزة من أحد المواطنين يفيد بأنه علم من آخرين رؤيتهم لشيء يسقط من أعلى كوبري الساحل بدائرة قسم شرطة إمبابة، دون أن يتحققوا منه «مرجحين كونه سيارة ميكروباص»، وانتقلت الأجهزة الأمنية المعنية مدعومة بكافة التجهيزات اللازمة لعمليات الإنقاذ النهري، وقامت القوات بتمشيط محيط محل البلاغ، وتكثيف عمليات البحث الدقيق بنهر النيل، ولم يصل فريق البحث لأي آثار لمفقودين أو لسيارة «ميكروباص»، وقد عثر فقط على «غطاء سيارة كبير الحجم» بقاع نهر النيل.

التحريات تكشف حقيقة ميكروباص الساحل

وكشفت التحريات، أنه باستكمال أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات من خلال التقابل مع العديد من شهود العيان وفحص مواقف سيارات الأجرة «الميكروباص» التي تمر بمحل البلاغ كخط سير لها، لم يُستدل على أي سيارات مفقودة، بالإضافة إلى عدم تلقى الأجهزة الأمنية أي بلاغات تفيد غياب مواطنين أو فقدان سيارة أجرة «ميكروباص» في ذات اليوم وحتى تاريخه.


مواضيع متعلقة