الأحزاب الإسلامية تعاني من التخبط رغم اقتراب فتح باب الترشح للبرلمان
الأحزاب الإسلامية تعاني من التخبط رغم اقتراب فتح باب الترشح للبرلمان
رغم اقتراب فتح باب الترشح الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلا أن الأحزاب الإسلامية لم توضح حتى الآن، خطتها لخوض الانتخابات، في الوقت الذي أصبح حزب الحرية والعدالة المنحل الذراع السياسية لجماعة الإخوان، خارج المنافسة بعد قرار حله.
حزب النور السلفي، لم يحدد حتى الآن قوائمه الانتخابية، رغم كونه أكبر الأحزاب الإسلامية، خلفا للحرية والعدالة، وكان أعلن، قبل ثلاثة شهور، إخضاع أعضاءه لدورات تدريبية لتمكينهم من دخول البرلمان، إلا أنه حتى الآن لم يحسم موقف المرشحات على قائمته، أو الأقباط الذين سيخوض بهم الانتخابات.
الوضع لم يختلف كثيرًا في حزب مصر القوية الذي يرأسه الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، القيادي الإخواني، المنشق أجرى انتخاباته الداخلية لاختيار قياداته في محافظات الإسكندرية والشرقية وبني سويف، وعدد من المحافظات الأخرى، فيما ينتظر الحزب اختيار رئيس جديد خلفا لأبوالفتوح.
أما حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، فيلتزم الصمت ويترقب الشكل النهائي للتحالف الإسلامي الذي يخوض الانتخابات حتى يحدد إمكانية خوضه الانتخابات أو مقاطعتها حسب مصدر داخل حزب البناء والتنمية فضل عدم ذكر اسمه.
وفي المقابل، يستعد الثنائي الذي خرج من تحالف دعم الشرعية، حزب الوطن، والوسط، خوض الانتخابات من خلال تحالف جديد يتواجدوا من خلاله في البرلمان المقبل.
من جانبه، قال خبير الحركات الإسلامية سامح عيد لـ"الوطن" إن حالة التخبط تعانيها كل الأحزاب وليست الأحزاب الدينية فقط، فيما استبعد نزول أعضاء من حزب الحرية والعدالة الانتخابات، وتوقع اندماج أحزاب الوسط والوطن ومصر القوية في تحالف موحد لخوض الانتخابات.
وأكد خبير الحركات الإسلامية ماهر فرغلي أن تأخر قانون تقسيم الدوائر الانتخابية أربك الأحزاب كلها ومن بينها الأحزاب الإسلامية التي لن تحصل على نسبة كبيرة في البرلمان المقبل في ظل التحالفات المدنية القوية التي تخوض الانتخابات، قائلًا "إن الأحزاب الإسلامية حصلت على أغلبية في الانتخابات البرلمانية الماضية، إذ حصل التحالف الديمقراطي الذي يرأسه حزب الحرية والعدالة، وأحزاب الكرامة والحضارة والغد على 233 مقعدًا من إجمالي 498 مقعدًا وحصلت أحزاب النور، والأصالة، والبناء والتنمية على 121 مقعدًا.