كشمير الهند وباكستان.. نزاع وتقسيم وحربين من أجل السيطرة

كتب: رؤى ممدوح

كشمير الهند وباكستان.. نزاع وتقسيم وحربين من أجل السيطرة

كشمير الهند وباكستان.. نزاع وتقسيم وحربين من أجل السيطرة

لا تزال النزاعات بين دولتي الهند وباكستان مستمرة فيما يتعلق بإقليم كشمير، إذ أنّ كشمير المقسمة بين الهند وباكستان تتميز بطبيعتها الخلابة، وتصل مساحتها إلى ست وثمانين ألف ميل مربع، ويبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون نسمة موزعين بين الشطرين الهندي والباكستاني، محل خلاف بين الدولتين، ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والمصابين إثر الاشتباكات المسلحة التي شهدها الإقليم الذي تم تقسيمه وأصبح كشمير الهند وباكستان.

إطلاق نار ومقتل معلمين في كشمير الهندية

وكانت منطقة كشمير الهندية قد  شهدت تطورات مؤخرا، ووفقاً لما أفادت به الشرطة الهندية، فقد لقي معلمين مصرعهم في عملية إطلاق نار من مسلحين يشتبه في أنهم من المناهضين للهند، إثر هجوم على مدرسة في الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير الهند باكستان المتنازع عليه. 

اعتقال مئات المسلمين في كشمير الهندية

وكانت الشرطة الهندية قد اعتقلت ما يزيد عن 300 مواطن من الإقليم الخاضع لسيطرة الهند بعد تقسيمه إلى كشمير الهند وباكستان وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، وجميعهم يتبعون الديانة الإسلامية، وذلك في محاولة لوقف عمليات اغتيال تستهدف طائفتي السيخ والهندوس، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وبحسب مسؤول في الشرطة الهندية، فإن من بين المعتقلين أعضاء في «الجماعة الإسلامية»، وهو أحد التنظيمات المحظورة في الهند، وتعد الجماعة تحالف شامل للانفصاليين في الجزء الهندي من كشمير يعرف باسم «مؤتمر الحرية»، كما يضم التنظيم أيضاً آخرين لهم صلات سابقة بجماعات متشددة.

تفاصيل النزاع حول كشمير

يذكر أن النزاع على الإقليم يمتد لسنوات ماضية، إذ أنه منذ تقسيم شبه القارة الهندية في عام 1947، أصبحت كشمير محلاً للنزاع بين الهند وباكستان، الأمر الذي أدّى إلى اندلاع الحرب مرتين بين الجارتين النوويتين، وذلك لسعي كلاً من الدولتين إلى السيطرة على الإقليم ذي الأغلبية المسلمة البالغة 60% من السكان، كما أن الإقليم الجبلي تم تقسيمه بواسطة خط المراقبة الذي عادة ما ينتهكه المسلحين الانفصاليين، ما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى على الجانبين.


مواضيع متعلقة