«أم حنين» إسكندرانية عملت من الفسيخ «سندوتشات»: «خلي الناس تاكل»

«أم حنين» إسكندرانية عملت من الفسيخ «سندوتشات»: «خلي الناس تاكل»
- الإسكندرية
- الفسيخ
- ساندوتش الفسيخ
- طريقة عمل ساندوتش الفسيخ
- أسباب إطلاق ساندوتش الفسيخ
- أم حنين
- شارع خالد بن الوليد
- الإسكندرية
- الفسيخ
- ساندوتش الفسيخ
- طريقة عمل ساندوتش الفسيخ
- أسباب إطلاق ساندوتش الفسيخ
- أم حنين
- شارع خالد بن الوليد
ورثت عمل الفسيخ والأسماك المملحة عن والدها، فأتت بها من دسوق إلى الإسكندرية لتفتح محل «فسخاني» في شارع «خالد بن الوليد»، لتواصل مهنة والدها، بل وطوعتها وصنعت من «الفسيخ» سندوتشات «تيك أواي»، على غرار سائر المأكولات السريعة الأخرى، وهو الأمر الغريب من نوعه.
«أم حنين»، هكذا تُدعى السيدة الأربعينية، التي أطلقت فكرة «سندوتش الفسيخ»، الذي حول تلك الأكلة التي تحتاج إلى تفرغ وتحضيرات كبرى من أجل تناولها، إلى مثيلتها من الأطعمة سريعة التحضير، عبر سندوتش سريع يأكله من يبتغي ويشتهي الفسيخ.
أسباب إطلاق سندوتش الفسيخ
أكدت «أم حنين» أنها تعمل في تلك المهنة منذ أكثر من 20 عاماً، إلا أنها أدخلت فكرة سندوتش الفسيخ منذ عامين، تسهيلاً على المواطنين، وتابعت بقولها: «لقيت الناس نفسها في فسيخ ومش بتبقى عندها المقدرة تشتري بالكيلو، أو ممكن يكون مش حابب يزفر البيت، فقلت أعمل لهم الفسيخ سندوتشات ياكلوها بنفسهم».
طريقة عمل سندوتش الفسيخ
وأضافت في تصريحاتها لـ«الوطن»، اليوم الاثنين أن قيمة سندوتش الفسيخ تبلغ 15 جنيهاً، وتقوم بعمله في رغيف بلدي، تقطع فيه الفسيخ بعد إخلائه من الشوك، وتضع فيه الطماطم والبصل والطحينة والبهارات، بينما يتم وضع خضراوات أخرى كالخيار أو الفلفل، في حالة رغبة الزبون في ذلك.
عمل المرأة في مجال تصنيع الفسيخ
وأشارت إلى أن ابنتيها تساعدانها في العمل في الوقت الراهن، مؤكدةً أن العمل يسير بشكل جيد، بينما ترتفع نسبة المبيعات في المواسم، إلا أنها قامت بإطلاق ذلك السندوتش لتشغيل العمل أكثر وأكثر.