«الأوقاف» والسلفيون فى معركة «جلود الأضاحى»
«الأوقاف» والسلفيون فى معركة «جلود الأضاحى»
بعد حسم «معركة المنابر»، لصالح وزارة الأوقاف بإصدار قانون الخطابة، الذى غل يد المحسوبين على التيار السلفى عن «خطبة الجمعة»، انتقلت رحى المنافسة بين الأوقاف والسلفيين إلى جمع «جلود الأضاحى»، لكن هذه المرة انتصر السلفيون، حسب ما أكد الشيخ محمد سلامة، وكيل وزارة الأوقاف بدمياط، الذى قال إن المديرية لم تتمكن إلا من جمع 250 قطعة «سلخ عجول» طوال أيام العيد.
«سبب فشل حملة المديرية، هو ببساطة سيطرة الجمعية الشرعية على تجميع جلود الأضاحى بدمياط»، أوضح الشيخ «سلامة»، مضيفاً أنه رفع مذكرة لمحافظ دمياط، اللواء محمد عبداللطيف منصور، قبل العيد، للمطالبة بضم مديرية التضامن للمديريات المعنية بتجميع الجلود، وهى الشباب والرياضة، والأوقاف، والمحليات، لقطع الطريق على الجمعيات التابعة للتيارات الدينية، من السيطرة على المشهد، وفيما بعد على أعمال جمع التبرعات وصرفها فى غير مصارفها الشرعية. وقال «سلامة» إن المديرية جمعت جلود الأضاحى بالتعاون مع مجلس الشباب ووحدات الحكم المحلى، لبيعها من خلال لجنة ثلاثية، واستخدام العائد فى تطوير مرفقى الإسعاف، والمطافئ. تامر فايد، سكرتير الجمعيات الإسلامية، رئيس جمعية منار السبيل، قال إن الجمعيات الخيرية لها الحق المطلق فى تلقى التبرعات النقدية والعينية، مشيراً إلى أن جلود الأضاحى تعد من التبرعات العينية. وأضاف: «هذا تنافس وليس من حق أحد احتكار الجلود».
من جانبه، قال جمال عيسى، وكيل وزارة التضامن بدمياط، إن كافة الجمعيات تخضع للمراقبة، مشيراً إلى أن ما يتردد عن عدم الرقابة عليها اتهامات جزافية، خصوصاً أن أى جمعية تحصل على جلود الأضاحى تمنح المتبرع إيصالاً.