سوريا: على المجتمع الدولي التحرك تجاه الكارثة الإنسانية في "كوباني"

سوريا: على المجتمع الدولي التحرك تجاه الكارثة الإنسانية في "كوباني"
حثت دمشق، المجتمع الدولي على القيام بواجبه تجاه الكارثة الإنسانية في مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية الحدودية مع تركيا، والمهددة بالسقوط في أيدي تنظيم "داعش".
وأكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم، وقوف بلاده إلى جانب سكان عين العرب، مشيدًا بتصديهم البطولي لتنظيم "داعش".
نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، عن نائب وزير الخارجية أن سوريا تلفت نظر المجتمع الدولي إلى ضرورة قيامه بواجبه تجاه الكارثة الإنسانية فى عين العرب، ووقف أي دعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة بما في ذلك الدعم الفرنسي والتركي لهذه التنظيمات، بمختلف أشكالها وأنواعها.
وقال المقداد، إن بلاده تؤكد وقوفها التام إلى جانب مواطنيها السوريين من سكان عين العرب على اختلاف مكوناتهم، وتشيد بتصديهم البطولي للهجمات التي يشنها عليهم مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي وتترحم على أرواح الشهداء، الذين ضحوا بدمائهم دفاعا عن سوريا.
وبات التنظيم، يسيطر على أكثر من ثلث مدينة عين العرب، حيث تتواصل المعارك العنيفة بينه وبين مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية.
وبدأ التنظيم هجومه في اتجاه "كوباني" منذ 16 سبتمبر الماضي، وسيطر على مساحة شاسعة من القرى والبلدات في محيطها، ونزح نتيجة هذا الهجوم أكثر من 300 ألف شخص، وقتل أكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين.
فيما حاول الأكراد في سوريا بغالبيتهم عدم التدخل في النزاع بين المعارضة المسلحة المناهضة لنظام بشار الأسد وقوات النظام المستمر، منذ حوالي أربع سنوات، مركزين على الحصول على إدارة ذاتية لمناطقهم.
وانسحبت قوات النظام من القسم الأكبر من المناطق الكردية في شمال سوريا، في صيف 2012، ما أوحى بوجود تفاهم ضمني بينها وبين الأكراد، إلا أن عددًا من مجموعات المعارضة المسلحة التي ترفع راية الجيش الحر، تقاتل حاليًا إلى جانب "وحدات حماية الشعب" الكردية في كوباني.