القصة الكاملة لتحرير شاب من «الخطف» في الجيزة

القصة الكاملة لتحرير شاب من «الخطف» في الجيزة
- القليوبية
- كرداسة جيزة
- خطف شاب القليوبية
- عزبة أفلاطون
- كفر شكر
- حوادث خطف
- حادثة خطف
- أمن القليوبية
- القليوبية
- كرداسة جيزة
- خطف شاب القليوبية
- عزبة أفلاطون
- كفر شكر
- حوادث خطف
- حادثة خطف
- أمن القليوبية
تعرض «إبراهيم عادل»، 16 سنة، للخطف خلال الأسبوع الماضي أثناء تواجده بمحل سكنه في عزبة أفلاطون مركز كفر شكر في القليوبية، بعد أن استدرجه شخصان من أمام منزله بالقرية لركوب السيارة الملاكي برفقتهما بدعوى توصيلهما لأحد الأشخاص بالقرية، ليفاجأ بتخديره ونقله لمنزل في منطقة كرداسة وتكبيله بجنزير والاتصال بوالدته وطلب فدية مليون جنيه تم زيادتها إلي مليوني جنيه بعد معرفة الخاطفين بأن الأسرة أبلغت الشرطة، فيما تمكن المجني عليه من الهرب عبر أحد نوافذ الشقة والتقى بأحد الجيران الذي قام بتهدئته وأنقذه من الخاطفين وأبلغ الشرطة.
«الوطن»، نشرت بثا مباشرا على صفحتها بـ«الفيس بوك»، مع شاب القليوبية بعد عودته من الخطف لقريته، روى خلاله تفاصيل الواقعة وكيف تم خطفه وكيف ساعده جار الخاطفين في الوصول لرجال الأمن والعودة مرة أخرى لأحضان أسرته، كما روي والده ووالدته الساعات العصيبة التي عاشاها منذ لحظة خطفه وعودته لأحضان أسرته.
لمشاهدة البث :
الشاب العائد من الخطف: هربت من الشباك
وقال الطالب إبراهيم عادل محفوظ، إنه أثناء عودته من درس الفلسفة ليلا وبالقرب من منزله بعزبة أفلاطون كفر شكر طلب منه شخصان يستقلان سيارة ملاكي، توصيلهما لأحد المنازل بالقرية فحاول وصف الطريق لهما لكنهما طلبا منه ركوب السيارة لتوصيلهما، وفي لحظات انحرفا بها بحجة شراء بعض المستلزمات والمياه لتوصيلها للمنزل الذي سيزرونه، ثم قام أحدهما بتخديره وشل حركته بواسطة «اسبراي»، حتى وصلا لمنيا القمح بالشرقية ومنها لمنزل في مكان نائي.
وأضاف «إبراهيم» أنه لم يدرك أين هو وظل في حالة تشتت عن الوعي مدة طويلة ليفاجئ بنفسه داخل منزل بالجيزة لافتا إلى أنه حاول مراوغة الجناة بعد أن اخبرهم أنه مريض بالسكر ويحتاج دخول الحمام كثيرا ففكوا جزء من وثاقه وبعد أن أصبح وحيدا نجح في فك باقي وثاقه وفر هاربا من شباك الشقة ليجد نفسه في ورشة ألوماتيال، قام صحابها بإبلاغ الشرطة ونجح هو وبعض الأهالي في ضبط الخاطفين وتسليمهم للشرطة موجها الشكر لهذا الرجل الذي نجح في إعادته لأسرته وتسليم الجناة للشرطة.
والدة الشاب العائد من الخطف: طلبوا مني مليون جنيه فدية ووالده كان في إيطاليا وقت الحادث
وحول اللحظات العصيبة التي عاشتها الأسرة منذ خطف «إبراهيم»، قالت والدة «إبراهيم»: «فوجئت بتغيب إبراهيم في الساعة الواحدة ظهرا وفي الساعة الرابعة تلقيت مكالمة هاتفية من الجناة يطلبون فدية مليون جنيه لإطلاق سراحه وجاءت المكالمة على تليفون شقيقه التوأم الذي ظن في بداية الامر أنها لعبة من شقيقه»، وأشارت أنهم تيقنوا من غياب «إبراهيم»، وبدأت رحلة البحث، حيث قام عمه بإبلاغ الشرطة ليفاجئ الجميع بمكالمة من الخاطفين تنذرهم بعواقب ذلك وطلبوا فدية مليوني جنيه لتقوم بإخبار زوجها المسافر لدولة إيطاليا والذي إتخذ إجراءات العودة وفي اليوم الثاني للحادث عاد لمصر في نفس الوقت العثور على إبراهيم الذي حررر نفسه من الخاطفين وساعده جارهم «جاد»، في العودة لأسرته وتسليم الجناة للشرطة في الجيزة.
وأضافت أنها عاشت ساعات عصيبة حتى عاد ابنها لأحضانها مطالبة بالإهتمام بقريتهم والعزبة التي يقطنون فيها حيث أنها تعاني من سوء الخدمات وإتخاذ الخارجين عن القانون من السوق المجاور لمنزلهم وكرا للمخدرات والدعارة والموبقات، ما أصاب ألأاهالي بالخوف والرعب وخاصة بعد الحادث.
والد الشاب العائد من الخطف: نطلق اسم المغارة على وكر الخارجين عن القانون
فيما قال عادل محفوظ، والد «إبراهيم»، يعمل بدولة إيطاليا إنه كان خارج البلاد وقت الواقعة واتصلت به زوجته تخبره بالحادث ولكنه لم يصدق في أول الأمر ولكن في الاتصال الثاني تيقن من خطف ابنه ونزل للقاهرة على أول طائرة تزامنا مع تحرير ابنه لنفسه وتسليم الجناة للشرطة.
وأضاف أن ابنه جرى خطفة في الساعة الواحدة ظهرا مشيرا إلى أن منزله تحيط به أرض فضاء واسعة تسمى سوق الأربعاء وبها مبانٍ كثيرة مهدمه ومسجد مهجور منذ 40 عاما ويطلق عليها الأهالي «المغارة»، لشدة خوفهم من المنطقة حيث يتخذها تجار المخدرات والخارجين عن القانون وكرا للموبقات لدرجة ممارسة الدعارة بها وهو أمر يحتاج تدخل المسئولين لإستغلال هذه الارض وإقامة نقطة أمنية بجوارها حيث أن المنطقة نائية وتقع على حدود 3 محافظات.
وأوضح أن الجناة ظلوا يراقبوا ابنه أكثر من 10 أيام بحجة تعلم قيادة السيارة بالمنطقة حتى ظفروا به موجها الشكر لأجهزة الأمن بالقليوبية والجيزة ووزارة الداخلية على جهودها للمساعدة في عودة إبنه .
تحريات المباحث سبب خطف إبراهيم خلافات مالية بين عمه والخاطفين
وكشفت تحريات أجهزة أمن القليوبية أن الواقعة بدأت ببلاغ ورد لمركز شرطة كفر شكر من والدة «إبراهيم عادل»، 38 سنة، ربة منزل أفادت خلاله بورود اتصال هاتفي لها من شخص مجهول طلب فدية نظير إطلاق سراح نجلها إبراهيم عادل، 16 سنة، وفي وقت لاحق ورد للمبلغة اتصال من نجلها يفيد بتمكنه من تحرير نفسه أثناء عدم تواجد الجناة وذلك بمنطقة كرداسة بالجيزة.
وبالتنسيق مع مديريه امن الحيزه أمكن ضبط الجناة «ح.م.ع»، 54 سنة، سائق مقيم بكرداسة، و«م.ع.أ»، 40 سنة، تاجر مقيم بأشمون في المنوفية وبمواجهتهما اعترافا بارتكاب الواقعة، لوجود خلافات مالية بين المتهم الأول وعم المجني عليه.