دياب عن منع الغناء بالفلاشة: «اللي مش بيعرف يغني يشوف له شغلانة تانية»

دياب عن منع الغناء بالفلاشة: «اللي مش بيعرف يغني يشوف له شغلانة تانية»
- دياب
- الفنان دياب
- المهرجانات
- الأغاني الشعبي
- أغاني المهرجانات
- الراب
- دياب
- الفنان دياب
- المهرجانات
- الأغاني الشعبي
- أغاني المهرجانات
- الراب
كشف الفنان دياب عن رأيه في منع الغناء في الحفلات بالفلاشة، قائلا: «هذا القرار عظيم.. الموسيقيين حرام قاعدين في البيت مش بيشتغلوا، عدد المطربين بقى نسبة وتناسب مع عدد الموسيقيين أصبح قليل جدًا، دلوقتي الشغل قل جدًا فكمان الناس هتغني بفلاشا حرام، وخلي اللي بيعرف يغني يغني، واللي مش بيعرف يغني يروح يشوف له شغلانة شريفة، الفلاشة ممكن تخلي المج يغني، والناس بتسمع بوسطها».
دياب: المهرجانات لا تنتمي للأغنية الشعبية
وأضاف «دياب»، خلال تصريحات تلفزيونية، أنَّ الخط الفاصل بين الأغاني الشعبية والمهرجانات كبير، فلا يوجد ما يسمى بـ غناء المهرجانات، إذ أنها نوع من الموسيقى طرأ على المجتمع المصري في الـ 15 عاما الأخيرة، وبدأ يتسع في انتشاره بشكل أو بآخر، ولكن المهرجانات لا تنتمي للأغنية الشعبية.
الأغاني الشعبية موجودة منذ قديم الأزل
وأوضح أن الأغاني الشعبية موجودة منذ قديم الأزل، منذ المطرب محمد قنديل ومحمد رشدي والعزبي، ثم بعد ذلك المطرب أحمد عدوية ثم حكيم وبهاء سلطان ومصطفى حجاج و«الليثي».
مغني المهرجانات مش شرط أصلا تكون ودنه موسيقية
وأشار إلى أنه ينبغي على مغني الأغاني الشعبية أن يكون صوته حلوا وغناؤه منضبطا، «لازم صوته يملى كل حواسك، يبقى مالي ودنك وقلبك، لكن اللي بيغني مهرجانات مش شرط أصلا تكون ودنه الموسيقية كويسة، تكون ودنه كويسة إيقاعيًا بس، بيعرف يمسك الإيقاع وهو بيقول، فهو (ريستاتيف) يعني غنى غير منغم على إيقاع، دة تعريفه، مفيش غنى خالص».
70% من كلمات أغاني المهرجانات والراب عدوانية أو نرجسية
وتابع: «الراب أصبح طاغيا على المهرجانات، زي ويجز وعفروتو، دول بيعملوا راب مش مهرجانات، هي نفس دايرة الكلام العدوانية اللي أنا رافضها تماما، أنا عندي مشكلة كبيرة مع أغاني المهرجانات والراب، الكلام رايح في سكة خناقة بتحصل، مفيش أغنية بتتكلم عن جدعنة الصحاب، كلهم أصحابهم خاينين، 70% من الكلام عدواني أو نرجسي، ده مش كلام يتغنى».