سمير خفاجى: النجوم الذين صنعتهم تجاهلونى فى مرضى.. وعادل إمام واحشنى قوى.. وآخر مرة كلمنى بالتليفون كانت من سنتين

كتب: شريفة شحاتة

سمير خفاجى: النجوم الذين صنعتهم تجاهلونى فى مرضى.. وعادل إمام واحشنى قوى.. وآخر مرة كلمنى بالتليفون كانت من سنتين

سمير خفاجى: النجوم الذين صنعتهم تجاهلونى فى مرضى.. وعادل إمام واحشنى قوى.. وآخر مرة كلمنى بالتليفون كانت من سنتين

هو أحد عمالقة المسرح المصرى، تبقى بصمته واضحة وجلية فى عالم المسرح الساحر، مهما مر الزمان، وتعاقبت الأجيال، وهب حياته للمسرح، حتى إنه لم يتزوج، وأنفق أمواله حتى يستمر العرض ويعطى «قلوب» الجماهير «ساعات» من الكوميديا الهادفة.

{long_qoute_1}

سمير خفاجى، المؤلف والمنتج المسرحى، أسس فرقتى «ساعة لقلبك»، و«الفنانين المتحدين»، التى حققت مسرحياتها نجاحاً كبيراً، ومن أبرز أعماله «هاللو شلبى»، و«مدرسة المشاغبين»، و«قصة الحى الغربى»، و«شاهد ماشفش حاجة»، و«أولادنا فى لندن»، و«شارع محمد على»‏، إلا أن بعضاً من نجوم أعماله كانوا يقررون بعد عرض أو أكثر الرحيل عن فرقته للمشاركة فى أعمال أخرى سينمائية أو درامية، فكلٌ يبحث عن مصلحته، وهناك من يفضل المال على المضمون، وكما اختفى نجوم المسرح واحداً تلو الآخر، خفتَ الأصدقاء فى حياة «خفاجى» حتى فى مرضه، فقليلون هم من يسألون عنه.

عن المسرح بين الماضى والحاضر، يدور الحوار التالى:

بداية، لماذا قاطعت المهرجان القومى للمسرح، الذى اختتمت فعالياته مؤخراً؟

- أنا لم أقاطعه، ولكن ظروف مرضى حالت دون حضورى ومشاركتى فى هذا المحفل، الذى أتمنى ألا يتوقف وأن يتكرر أكثر من مرة، فى العام الواحد.

ولكنك حرصت رغم مرضك على مشاهدة مسرحية «دنيا حبيبتى» على مسرح جلال الشرقاوى؟

- «جلال» اتصل بى، وطلب منى مشاهدة العرض، وبعد انتهاء المسرحية، فوجئت به يصعد على خشبة المسرح ويوجه لى الشكر والتحية، ثم فوجئت بالحضور يقفون ويصفقون لى، وهو المشهد الذى جعلنى أبكى من شدة فرحى بحب الناس لى، خصوصاً أننى تذكرت السنوات الماضية، عندما كنت أقدم الكثير من الأعمال المسرحية كل عام.

هناك من يرى أن المهرجانات المسرحية فى مصر احتفالية فى المقام الأول، هل هذا صحيح؟

- دعينا نتفق على أن هناك أناساً يسعون لتنظيم الفعاليات الفنية للترويج لأنفسهم، أو لأغراض بعيدة كل البعد عن الفن، وهذا ليس فى مصر وحدها، لكن فى المقابل يوجد آخرون مجتهدون، ويسعون لتنشيط الحركة المسرحية الراكدة منذ سنوات.

وما سبب الركود؟

- نحن نعانى العديد من الأزمات، منها أزمة فى «النّص»، وأزمة مُخرج، وأزمة مسارح، ويجب حل كل تلك المشاكل ومواجهة الأزمات بجدية، حتى نعود بالمسرح المصرى إلى عصر الستينات، أو عصر النهضة كما يقال.

ما الفرق بين نجوم زمان والآن فيما يتعلق برؤيتهم للمسرح؟

- نجوم اليوم متعجلون، يريدون أن يحققوا المكاسب بأسرع وقت ممكن، لذا يهجرون المسرح، ويرفضون المشاركة فيه، وإذا شاركوا تجد بعضهم يسألون عن المقابل المادى أولاً، وإذا لم يكن مُرضياً بالنسبة لهم، يرفضون العمل، لأنه سيعطلهم عن أموال السينما والدراما. {left_qoute_1}

ماذا عن تجربتك مع فرقة «ساعة لقلبك» المسرحية؟

- اجتمعت فى أحد الأيام مع يوسف عوف، ولطفى عبدالحميد، وقلت لهما عايزين نشكل فرقة مسرحية، يكون اسمها «ساعة لقبلك»، فردا علىّ بسؤال مهم، عن كيفية التمويل، و«كنا على الحديدة» لأننا «مضيعين» كل فلوسنا على الفن، فبدأنا نتحدث إلى أصدقائنا وبعض المقربين، وجمعنا «قرشين» وشكلنا الفرقة التى قرر «عوف» و«عبدالحميد» أن أتولى إدارتها.

ومتى كان أول عروضها؟

- لا أتذكر بالضبط، لكنى أذكر أن أول عرض لنا كان بالتزامن مع احتفالات ثورة يوليو.

ألم تكن معارضاً لثورة يوليو؟

- لست معارضاً بالمعنى المعروف، لكن لم أكن متفقاً مع بعض مبادئها، ومع ذلك لم يكن بمقدورى أو بمقدور غيرى من المعارضين لتلك المبادئ أن يعلنوا رفضهم على الملأ.

{long_qoute_2}

ألقابك كثيرة إلا أنك تفضل دوماً لقب مؤسس المسرح الكوميدى.. لماذا؟

- لأنى ما زلت أجنى ثمار مجهوداتى التى بذلتها منذ تكوينى فرقة «الفنانين المتحدين» حتى الآن، ثم إن تحقيق النجوم الذين اكتشفتهم منذ تكوين الفرقة للنجاح وتصدرهم للساحة الفنية، هو فى حد ذاته نجاح لى.

لماذا اختفت عروض «الفنانين المتحدين» فجأة، رغم ما كانت تحققه من نجاحات جماهيرية كبرى؟

- «مش بمزاجى»، فما حدث هو أن بعض النجوم كانوا يقررون بعد عرض أو أكثر الرحيل عن الفرقة، والمشاركة فى أعمال أخرى، سواء سينمائية أو درامية، ولأنى أقدر قيمة الفن لم أرفض أبداً أن يشق أى من النجوم طريقه بعيداً عن الفرقة، طالما يرى أن هذا فى مصلحته.

كيف جاءتك فكرة تكوين الفرقة؟

- كنت أسعى لتكوين فرقة تضم نجوماً شابة، تعمل من أجل المسرح، والمسرح فقط، وفى تلك الفترة لمست حماس عبدالمنعم مدبولى، وفؤاد المهندس، للعمل، فأخبرتهما بالفكرة فرحبا بها، ما دفعنى على الفور إلى الإعلان عن تكوين الفرقة، بعد ضم عدد كبير من الشباب الطموح، والمتحمس للتجربة.

هل صحيح أن شارلى شابلن هو صاحب اسم «الفنانين المتحدين»؟

- نعم، فمع بداية تكوين الفرقة، كنت أبحث عن اسم لها، وبينما كنت أشاهد أحد أفلام شارلى شابلن، وجدتنى أهمس «الفنانين المتحدين»، حيث كان «شابلن» يقود فرقة مسرحية باسم «الفنانين المتحدين»، ومن هنا بدأت المسيرة التى قدمت خلالها عدداً من الأعمال التى ما تزال محفورة فى ذاكرة المشاهد المصرى، ومنها «هاللو شلبى»، و«مدرسة المشاغبين»، و«قصة الحى الغربى»، و«شاهد ماشفش حاجة»، و«أولادنا فى لندن»، و«شارع محمد على»‏.‏

هل رفضت سعاد حسنى الانضمام للفرقة؟

- تحدثت معها ذات يوم فى شأن تقديم عمل مسرحى كبير، ورغم أنها أبدت موافقتها فى البداية، فإننى فوجئت بها بعد أيام تتصل بى وتؤكد رفضها للعرض.

يقال إنها رفضت لأنك فرضت عليها بطلاً بعينه؟

- لم أفرض عليها أحداً، فقط كان الأمر مجرد اقتراح، حيث طلبتْ تقديم العرض بصحبة محمد نجم، فيما نصحتُها بأن يشاركها البطولة عادل إمام.

ولماذا رفضت نجم؟

- لأنه لم يكن وقتها وصل إلى قمة تألقه ونبوغه، ورأيت بدورى أن وقوفها على خشبة المسرح لأول مرة، يحتاج إلى فنان «تقيل»، «يشيل معاها» العرض، لكنها رأت عكس ذلك، فقررنا أن نترك الموضوع للأيام حتى ماتت الفكرة.

لكنك أقنعت شادية التى كانت رافضة لفكرة الوقوف على المسرح بتقديم «ريا وسكينة»، فكيف فشلت فى إقناع سعاد حسنى، وهى المقربة منك؟

- الوضع مختلف، فسعاد حسنى، كانت مترددة أساساً فى فكرة الوقوف على المسرح، أما شادية فكان لديها استعداد، وأذكر أننى وقت عرض مسرحية «ريا وسكينة» عليها، قلت لها: اقرئى الأول وبعدين نتكلم فى التفاصيل، وبعد فترة وجدتها تهاتفنى وتؤكد لى موافقتها على العرض.

لماذا رشحت «شويكار» لمقاسمتها البطولة ثم عدت لإسناد الدور لسهير البابلى؟

- ما لا يعرفه أحد، أن البطولة كانت فى البداية لشويكار وسهير البابلى، غير أن الأولى اعتذرت ما جعلنى أعرض العمل على شادية، وتحدثت إلى سهير البابلى، ووجدتها توافق على العمل، فبدأنا على الفور. {left_qoute_2}

يقال إن فؤاد المهندس هو السبب فى اعتذار شويكار؟

- بالفعل، فقد أخبرتنى بأنه أكد لها أن المسرحية «مش هتنجح» وتراهن معها على حلاقة نصف شاربه حال نجاحها.

ولماذا تم استبعاد حمدى أحمد من العمل، رغم نجاحه فى شخصية «عبدالعال» فى البداية؟

- وقتها كان عضو مجلس شعب، وكان يرى أنه أهم من الجميع مما سبب خلافات كثيرة بينه وبين شادية التى اشترطت فسخ التعاقد معه لإكمال العرض، لأنه سبّها.

ألم تتدخل للصلح بينهما؟

- لا، فقد كانت مُصرة على موقفها، وهو أيضاً كان مشغولاً فى تلك الفترة بأعمال أخرى.

ومن صاحب فكرة الاعتماد على أحمد بدير بدلاً منه؟

- أنا صاحب الفكرة، وكان «بدير» عند حسن ظنى، وحقق نجاحاً كبيراً مع الجمهور من أول ليلة عرض. هل اتفقت مع شادية على تجربة أخرى بعد نجاح «ريا وسكينة»؟ - لا، لقد اتفقنا على هذا العرض فقط، وهى لم تحبذ بعدها فكرة الوقوف مرة أخرى على المسرح.

كيف ترى تجربتك مع نادية لطفى؟

- بالفعل «نادية» عملت معى فى المسرحية الوحيدة التى قدمتها على خشبة المسرح، وهى «بمبة كشر»، وكانت ملتزمة إلى أقصى درجة، وتحضر إلى المسرح قبل رفع الستار بنحو ساعتين، للاطمئنان على كافة التفاصيل، وأنا أعتز بها جداً، وهى فنانة لن تتكرر، ودائماً ما تقف إلى جوارى، وتزورنى، وتسأل عنى باستمرار.

لماذا لم تسع لإقناعها بتقديم مسرحيات جديدة؟

- فاتحتها فى الأمر أكثر من مرة، فكانت تقول لى، إنها أرهقت للغاية فى «بمبة كشر»، لذلك لم تفضل تكرار نفس التجربة «المتعبة»، حسب قولها، مرة أخرى.

إذا عاد نشاط الفرقة اليوم، فلمن تنتج أولى المسرحيات؟

- لأحمد حلمى، وياسمين عبدالعزيز، وكريم عبدالعزيز، لأنهم نجوم كوميديا، بكل ما تحمل الكلمة من معان.

ماذا عن محمد سعد الذى سبق أن قدمته فى أحد عروض فرقتك؟

- محمد سعد بدأ مشواره بطريقة صحيحة، ورغم أنى كنت أتنبأ له بمستقبل مبهر، فإنه خالف كل توقعاتى وسار فى اتجاه معاكس، ما جعله يخسر الكثير.

لكن أعماله تحقق إيرادات؟

- كل شخص له حساباته، فهناك من يحسبها بالإيرادات، ومن يحسبها بالأفكار ومدى تأثيرها فى الناس أو الاحتكاك بمشاكلهم.

أى من النجوم يحرص على الاتصال بك للاطمئنان عليك الآن؟

- قليلون، ورغم أننى أسعد باتصالاتهم، فإن ما يحزننى هو أن أبنائى فى الوسط الفنى تجاهلونى فى مرضى بصورة لم أكن أتوقعها، وعموماً أنا لن أعاتب أحداً، ولن «أشحت» السؤال عنى، منهم.

تقول دائماً، إن عادل إمام تلميذك النجيب، هل تجاهلك هو الآخر؟

- عادل واحشنى، لكن كما قلت «مش هشحت» السؤال من حد»، وبيتى مفتوح ليل نهار للجميع.

يقال إنك على خلاف مع عادل إمام بسبب مسرحية «بودى جارد»؟

- أنا لم أكن أريد أن أتحدث فى هذا الموضوع، وأريد أن أعيش الباقى من عمرى دون خلافات، أو مشاكل مع أحد، ولكنه أخذ شريط المسرحية رغم أن لى حقوقاً، وعموماً الموضوع انتهى.

بمعنى؟

- بمعنى أنه لا توجد خلافات بالنسبة لى.

ولماذا لم تذع «بودى جارد» حتى الآن؟

- لأننى وعادل إمام لم نتلق عرضاً مادياً مناسباً.

متى كانت آخر مرة زارك فيها عادل إمام؟

- منذ سنتين كلمنى فى التليفون.

لماذا مُنعت مسرحية «الزعيم» من العرض فى ليبيا وتونس؟

- فى ليبيا تم منع العرض، لأن القذافى اعتقد أن العمل يتناوله شخصياً، أما فى تونس فقد طلبت زوجة الرئيس وقتها زين العابدين بن على، أن ينزل عادل إمام لصالة العرض ويسلم عليها، إلا أنه رفض، فوجدنا قراراً فى اليوم التالى بمنع عرض المسرحية، فرتبنا حقائبنا واتجهنا للمطار.

هل واجهت المسرحية تعنتاً من قبل الرقابة فى مصر؟

- إطلاقا، فمنذ اليوم الأول لعرضها وحتى الأخير، والعرض يمضى كما خططنا له، دون أى معوقات.

لكن بعض الصحف نشرت فى الأيام الأولى من العرض أن الرئيس الأسبق «مبارك» غاضب منها وأن الرقابة تدخلت وطلبت حذف بعض الجمل؟

- لم يحدث، ولم تحذف أى كلمة من المسرحية.

بمناسبة «مبارك»، قلت فى أكثر من تصريح إنك لا تحبه؟

- بالفعل، كيف لى أن أحب رجلاً كان سبباً رئيسياً فى الفساد الذى يعشّش فى شتى ربوع مصر حتى الآن، ثم أراد أن يأتى بابنه من بعده، «يكمل علينا»، الحمد لله إن الثورة خرجت وخلصتنا منه ورموز نظامه.

لكنه أنكر أكثر من مرة فكرة التوريث؟

- حتى إن أنكرها، أو لم تكن واردة فى الحسبان من الأساس، يكفى ما فعله بنا، وكان كفيلاً بأن تخرج الناس بالملايين، لتثور فى وجهه وكل من يدافع عنه.

لماذا لم يحقق سعيد صالح، نفس النجومية التى حققها عادل إمام رغم أنه تألق كثيراً فى «مدرسة المشاغبين»؟

- كان ينقصه الذكاء، وأعتقد أنه تآمر على نفسه.

كيف؟

- هو ممثل رائع، وكان يمتلك الإمكانيات التى تضعه على قمة هرم النجومية، غير أن اختياراته كانت خاطئة، وأهدر فرصة ذهبية كان بإمكانه معها أن يحقق نفس نجومية عادل إمام، وربما أكبر، وأعتقد أنه لن يأتى فنان فى حجم ولا قيمة سعيد صالح التمثيلية.

فى أوراقك الشخصية تحتفظ بـ«أوتوجراف» من نجيب الريحانى وصورة للملك فاروق، هل هو الحنين للماضى؟

- هى ذكريات مهمة فى حياتى، فأوتوجراف الريحانى مثلاً هو ما دفعنى للمضى على درب النجاح، بعد أن كتب لى «الصدق هو سر النجاح» ذات يوم، ولأننى كنت صغيراً سألت والدى عن مغزى الجملة، فأكد لى أننى فى أى عمل لا بد أن أكون صادقاً مع نفسى ومع الآخرين، حتى ينجح العمل ويصل لقلوب الناس من أقصر الطرق، ومن وقتها قررت أن أمضى وفقاً لتلك القاعدة، والحمد لله كان ما حلمت به.

ماذا عن صورة الملك فاروق؟

- احتفظت بها فى منزلى لأكثر من سبب، أولها أنها ميراث عن أبى، الذى كان يشبّهنى دائماً به، لدرجة أنه كان يفصل لى ملابسى مثل ملابس الملك فى شبابه، والسبب الثانى، أننى احتفظت بها حتى أترحم على عهده، كلما نظرت إليها، لأن الملكية أفضل بكثير من الجمهورية و«اللى شفناه فيها».

ما رأيك فى أداء الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

- واثق أن هذا الرجل سيعيد مصر إلى مكانتها التى تستحقها، لأنه يحب البلد وقلبه عليها، ومشاريعه الجديدة ترجمة لما أقوله، فهو يسعى لخدمة مصر، لا للمنصب أو الجاه، ويكفيه مشروع قناة السويس الجديدة، الذى سيعيد للبلاد أمجادها من جديد.

مؤخرا احتفل معك عدد من النجوم بعيد ميلادك؟

- نعم وسعدت جداً بهذه الزيارة، وكان منهم يحيى الفخرانى، وسمير صبرى، ونادية لطفى، والإعلامية بوسى شلبى، ورجاء الجداوى، ودلال عبدالعزيز، ونجوى فؤاد، ومحمود حميدة، وفيفى عبده، ومحمد أبوداود.

كثيرون لا يعرفون أنك لم تتزوج حتى الآن، هل ندمت على هذا القرار؟

- لا، لست نادماً، لأننى اخترت ألا أتزوج برغبتى حتى أتفرغ لمسيرتى الفنية.

أخيراً.. بتحلم بإيه؟

- على المستوى العام، أحلم بأن أرى بلدى الأحسن فى الدنيا، وإن شاء الله سيتحقق هذا قريباً، وعلى المستوى الشخصى، أحلم بأن يُتم الله شفائى، لأعود إلى المسرح من جديد، لأنه «واحشنى أوى».


مواضيع متعلقة