القصة الكاملة لمقتل عريس الإسكندرية: «قتلوه قبل فرحه بسبب خاتم فضي»

القصة الكاملة لمقتل عريس الإسكندرية: «قتلوه قبل فرحه بسبب خاتم فضي»
- الإسكندرية
- حادث الإسكندرية
- حوداث الإسكندرية
- ذبح عريس
- مقتل عريس قبل فرحه باسبوع
- عريس الإسكندرية
- العصافرة
- ممر السكة الحديد
- المعهد الديني
- الإسكندرية
- حادث الإسكندرية
- حوداث الإسكندرية
- ذبح عريس
- مقتل عريس قبل فرحه باسبوع
- عريس الإسكندرية
- العصافرة
- ممر السكة الحديد
- المعهد الديني
أسبوع مر على رحيل الشاب أحمد إبراهيم، 21 سنة، الذي لقى مصرعه قبل أيام من موعد فرحه الذي كان المقرر له أمس الخميس، إلا أنه تم ذبحه من قبل قطاع طرق في منطقة العصافرة بالتحديد في أحد ممرات السكة الحديد، حيث أرادوا سرقة خاتمه الفضي إلا أنه رفض ذلك ما تسبب في وفاته على يد أحدهم.
خروجة العريس انتهت بقتله
القصة تعود حين كان العريس يسير مع أصدقائه فرحا قبل إقامة حفل زفافه بأسبوع، فاعترضه مجموعة من البلطجية أثناء عودته من منطقة بحري إلى قبلي وذلك أثناء المرور من الجانبين في حرم السكة الحديد بمنطقة العصافرة شرق الإسكندرية، واوقفوه تحت تهديد السلاح، بهدف سرقة خاتم من يده، إلا أنه رفض التنازل عنه فقاموا بالتعدي عليه وطعنة عدة طعنات مما أدى لمقتله، ليحصلوا على الخاتم بعد ذلك وفروا هاربين من موقع الحادث، ليتركوا عريس الإسكندرية يلقى مصيره فجراً قبل أن يأتي شقيقه محاولا إنقاذه إلا أنه قد لقى مصرعه بعد نقله إلى المستشفى.
دماء العريس متواجدة على سلالم ممر السكة الحديد
«الوطن»، انتقلت إلى مسرح الجريمة بالتزامن مع موعد زفاف العريس الضحية، بالإضافة إلى قيام النيابة بمعاينة المكان، حيث رصدت عدسة «الوطن» وجود دماء القتيل على سلالم الممر البحري لسكة الحديد منطقة العصافرة، حيث ما زالت البقع متواجدة مجمدة توحي بمدى الألم الذي عاناه الشاب قبل وفاته.
والدة المجني عليه: اخدوا قلبي مني
وتقول سامية زكي، والدة المجني عليه، أن نجلها الصغير هو لبنها البكري ولديه 3 أشقاء آخرين، كان من المفترض أن يقام له حفل زفافه أمس الخميس، إلا أنه قبل ذلك الموعد بأسبوع قتل على يد بلطجية في منطقة العصافرة إثر محاولة أخذ خاتمه الفضي: «الله يحرق قلبهم اخدوا قلبي مني».
وأضافت الأم لـ «الوطن»، أن نجلها اعتاد أن يكون رجلا لذا رفض التفريط في خاتمه الفضي: «مرضاش يسيب الخاتم عشان واخده من أبوه، مع أني كنت بحذره طول عمري لو حد ثبتك سيب له الحاجة، الحاجة عمرها ما هتكون أغلى منك».
والدة العريس: فرحه تحول إلى عزاه
استكملت الأم كلامها بدموع وانكسار شديد: «أنا قعدت في شقته اللي كان هيتجوز فيها ومش هسيبها، كنت متفقة معاه أعمل له ليلة فرح كبيرة معرفش أنها هتبقى شادر عزاه»، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين وأن يتم إعدامهم.