أزمة الرقائق الإلكترونية تهدد صناعة السيارات اليابانية

كتب: أمير مسعد

أزمة الرقائق الإلكترونية تهدد صناعة السيارات اليابانية

أزمة الرقائق الإلكترونية تهدد صناعة السيارات اليابانية

قال «أكيو تويودا» الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا الذى يرأس مجموعة رابطة صناعة السيارات اليابانية في وقت سابق من هذا الشهر، إن الاضطرابات التي يتعرض لها الموردون بسبب جائحة فيروس كورونا التي تسببت في أزمة الرقائق الإلكترونية، قد تفرض تخفيضات جديدة في الإنتاج بشركات صناعة السيارات اليابانية في أكتوبر.

وأعلنت شركة هوندا موتورز اليابانية، توقف بعض خطوط الإنتاج في مصانعها اليابانية خلال سبتمبر وأكتوبر القادم وذلك بسبب تفاقم أزمة الرقائق الإلكترونية في مصانع الشركة في اليابان.

هوندا تخفض إنتاجها في اليابان بنسبة 60%

حيث أعلنت بشكل رسمي في بيان، أنها ستخفض الإنتاج في اليابان بنسبة 60% خلال سبتمبر الجاري، وقد تزداد النسبة في أكتوبر القادم لتصل إلى 70%.

وجاء إعلان هوندا بتخفيض الإنتاج بنسبة 60% بعد إعلان شركة تويوتا موتورز في اليابان أنها ستغلق 27 خطا من خطوط الإنتاج في مصانعها اليابانية من أصل 28 خط إنتاج لمدة 11 يوما في أكتوبر القادم، بسبب تفاقم أزمة الرقائق الإلكترونية.

وقد تستمر هذه الأزمة لفترات طويلة، حيث قالت شركة «Rohm» اليابانية المتخصصة في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، أن هذه الأزمة ستظل على الأرجح مستمرة حتى الربع الثاني من العام القادم 2022.

وسيظل سوق السيارات العالمي يعانى من نقص المعروض على الأقل طوال العام المقبل، ما يضيف إلى التحذيرات المشؤومة بشأن المزيد من التداعيات الناجمة عن أزمة الرقائق الإلكترونية.

وبحسب شركة «Auto Forecast Solutions»، فإنتاج السيارات سينخفض بنسبة كبيرة جدا خلال نهاية العام بسبب نقص الرقائق الإلكترونية، وقد تصل السيارات المفقودة من الإنتاج إلى أكثر من 10 مليون سيارة حول العالم.

وبحسب أخر تقرير أصدرته أمس، قالت إن إنتاج السيارات حول العالم انخفض حتى الآن إلى 8.36 مليون سيارة، بزيادة 142 ألف سيارة عن الأسبوع الماضي.


مواضيع متعلقة