واشنطن: مغادرة 28 أمريكيا و7 مقيمين دائمين قانونيين من أفغانستان

كتب: حسن رمضان، ووكالات

واشنطن: مغادرة 28 أمريكيا و7 مقيمين دائمين قانونيين من أفغانستان

واشنطن: مغادرة 28 أمريكيا و7 مقيمين دائمين قانونيين من أفغانستان

قالت الولايات المتحدة، أمس السبت، إن رحلة طيران مستأجرة لـ «الخطوط الجوية القطرية»، غادرت العاصمة الأفغانية «كابول»، ‏أمس، وعلى متنها 28 مواطناً أمريكياً و7 مقيمين دائمين قانونيين.

وأكدت السلطات الأمريكية، في بيان مواصلة واشنطن مساعدة المواطنين ‏الأمريكيين والأفغان المرتبطين بالحكومة الأمريكية على مغادرة أفغانستان والتمتع بحرية الحركة ‏الكاملة.، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».

أقارب قتلى الغارة: الاعتذار الذي قدمته واشنطن غير كاف

وفي سياق آخر، قال أقارب المدنيين الأفغان الذين قتلوا بطريق الخطأ في هجوم طائرة أمريكية مسيرة، في 29 أغطسطس الماضي في العاصمة الأفغانية «كابول»، إن الاعتذار الذي قدمته واشنطن، غير كاف.  

وكان الجيش الأمريكي، أقر أمس الأول الجمعة، بأن ضربته الأخيرة في أواخر أغسطس الماضي، في العاصمة الأفغانية «كابول» والتي أسفرت عن مقتل 10 مدنيين بينهم ما يصل إلى 7 أطفال، كانت خطأ، فيما قدم وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، اعتذاره عن الغارة.

 وقال الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي من أفغانستان، إن الضربة التي نفذت بواسطة طائرة مسيرة في 29 أغسطس الماضي في «كابول» كانت تهدف إلى منع خطر وشيك مصدره تنظيم «داعش - ولاية خرسان»، بعد بضعة أيام من هجوم شنه التنظيم الإرهابي وأسفر عن مقتل 13 عسكريا أمريكيا قرب «مطار كابول».

وأوضح فرشاد حيدري، ابن شقيق سائق السيارة التي استهدفتها الغارة الامريكية، إزمراي أحمدي، إن هذا لا يكفي، وعلى الأمريكيين المجيء والاعتذار وجها لوجه،  مؤكدا أن الولايات المتحدة لم تتصل بالعائلة مباشرة.

وفي سياق متصل، بدت الصين أقرب الدول للاعتراف بحكومة حركة «طالبان» في أفغانستان، إذ يقف وراء هذا التقارب الصيني بين بكين وطالبان مجموعة من الأهداف الاستراتيجية للصين، وقالمختصون في العلاقات الدولية لشبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، إن مصالح تتعلق بالاقتصاد، والصراع مع واشنطن، والنفوذ الهندي في المنطقة، تدفع بكين إلى دعم الحركة الفاقدة للاعتراف الدولي حتى الآن.


مواضيع متعلقة