اعترافات صادمة في اتهام إمام مسجد بهتك عرض طفلة: واحد أعطاني قرصًا جنسيًا

كتب: صالح رمضان

اعترافات صادمة في اتهام إمام مسجد بهتك عرض طفلة: واحد أعطاني قرصًا جنسيًا

اعترافات صادمة في اتهام إمام مسجد بهتك عرض طفلة: واحد أعطاني قرصًا جنسيًا

أدلى «سليمان ف. س.»، 39 سنة، محفظ قرآن كريم، وإمام وخطيب بالأوقاف، في مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، باعترافات صادمة أمام النيابة العاملة لمركز طلخا، حول هتك عرض طفلة عمرها 11 عامًا، في بيته عقب الانتهاء من حصة تحفيظ القرآن الكريم، وهو ما تسبب في حالة من الغضب الشديد بين أهالي قريته.

وقال المتهم في اعترافه أمام النيابة العامة: «بصراحة أنا عملتها في آخر عام 2019 مع البنت، لكن أنا مش مسؤول عن إصابتها في تقرير مصلحة الطب الشرعي».

سألته النيابة: ما هي تفصيلات اعترافك؟

أجاب: «اللي حصل إن في آخر سنة 2019 كنت مع البنت في تحفيظ القرآن الكريم وهي كانت فوق لوحدها بتجيب مياه، فأنا شفتها واقفة قصاد باب غرفة النوم، الشيطان أغراني وقمت بهتك عرضها، وبعد كده مشيت والموضوع ده حصل بعد ما الطلبة مشيوا من الدرس الديني وده اللي حصل بالضبط وقتها».

س: متي وأين حدث ذلك؟

ج: «الكلام ده حصل من آخر سنة 2019 في بيتي الدور الأول علوي في قريتي بدائرة مركز طلخا».

س: ما مناسبة تواجد المجني عليها وتواجدك بالمكان والزمان سالف البيان؟

ج: «أنا كنت في الدور الأرضي بدرّس درس ديني وتحفيظ قرآن كريم للطلبة والولاد مشيوا من الدرس، ولما أنا طلعت شقتي لقيت البنت فوق بتجيب مياه تقريبًا من فوق، ولما شُفتها جنب غرفة النوم قمت بهتك عرضها بالملامسة وبعد كدا هي مشيت وأنا في الغرفة زي مانا».

س: ما هي الحالة التي كنت عليها؟

ج: «أنا كنت في حالة مش كويسة بسبب إن فيه حد كان مديني قرص جنسي قبلها بيوم، ولما شفت البنت فوق في الأوضة الفكرة جات لي في ساعتها وقلت محدش هياخد باله».

س: من كان برفقتك آنذاك بداخل مسكنك حال ارتكابك للواقعة؟

ج: «ماكانش حد موجود وزوجتي ماكانتش موجودة ولا ولادي ولا الطلبة ولا أي حد غيري أنا والطفلة بس».

ومن جانبه قال جمال مأمون، محامي أسرة الطفلة، لـ«الوطن» إن ذكر المتهم بأن الواقعة من عام 2019 دليل على أنه اعتاد الاعتداء على الطفلة، ولدينا العديد من القرائن على ذلك، منها الواقعة الأخيرة التي كشفت ما يفعله المتهم مع الطفلة، ومنها وجود شهود على محاولة المتهم أخذ الطفلة المجني عليها بالقوة أمام زميلتها، والتي شهدت بذلك استدلالاً أمام النيابة، ومنها تقرير الطبيب الشرعي، الذي أثبت جواز وقوع الواقعة على النحو الذي وصفته النيابة.

وأكد مأمون أن أقوال المتهم في التحقيقات كشفت الكثير من القرائن التي تؤكد ارتكاب الواقعة وأنه استغل الطفلة البريئة التي له سطلة عليها بتحفيظها القرآن الكريم في تنفيذ نزواته الشيطانية وأنه أصر على إتيان الفاحشة كرهًا عنها عقب استدراجها إلى مخدعه.


مواضيع متعلقة