تعليقات محبة بين «مهندس الدقهلية» وصديقه المتهم بقتله: أنت ملاك يا محمد

تعليقات محبة بين «مهندس الدقهلية» وصديقه المتهم بقتله: أنت ملاك يا محمد
- مهندس الدقهلية
- المهندس أحمد عاطف
- المهندس المتوفى
- المهندس المختفي
- صديق مهندس الدقهلية
- مهندس الدقهلية
- المهندس أحمد عاطف
- المهندس المتوفى
- المهندس المختفي
- صديق مهندس الدقهلية
لا صوت يعلو فوق صوت قصة «مهندس الدقهلية» خلال هذه الفترة، حيث تتصدر اهتمام الجميع خاصة بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية عن أن صديقه هو المُتسبب في وفاته، ويدعى محمد أبو العز، من نفس قرية المهندس أحمد عاطف، ميت عنتر التابعة لطلخا بمحافظة الدقهلية، في مفاجأة لم يتوقعها أحد.
وفي جولة «الوطن» في حساب المهندس المتوفى وصديقه «أبو العز» على «فيس بوك»، يكاد لا يخلو أي منشور من تعليقات المتوفى على صديقه أو العكس، أو حتى صورة شخصية لهما، خاصة في زفاف الاثنين، كان يعلق «أبو العز» على منشورات الصور الخاصة بحفل زواج المهندس قائلًا: «ربنا يحميكم يارب ويسعد أيامكم»، وعلق في صورة أخرى للمهندس مع زوجته مُباركًا لهما: «مليون مبروك ربنا يفرحكم دائمًا».
وفي منشور كان المتهم نشره عبر صفحته الشخصية علق عليه المتوفى قائلًا: «أنت ملاك يا محمد»، في إشارة للحب الكامن في نفس أحمد عاطف لصديقه المُتسبب في وفاته بعد ذلك.
وفي صورة أخرى نشرها «عاطف» على صفحته الشخصية لصورة طفله الأكبر «كنان» رد عليه المتهم قائلًا: «ربنا يبارك يارب»، وفي تعليقات أخرى كان يرد عليه قائلًا: «والله حبيبي»، معبرين لبعضهما عن الحب والصداقة بينهما.
تفاصيل العلاقة بين «مهندس الدقهلية» وصديقه
يذكر أن صديق المهندس المتوفى ويدعى محمد نور، كشف لـ«الوطن» عن تفاصيل العلاقة بين الاثنين، التي تطورت بينهما بسبب الأموال، حيث أقنعه «محمد» أنه يستطيع تشغيل أمواله في عمل خاص به وأن ذلك سيدر له ربحًا كبيرًا، فوافق على الفور لثقته الكبيرة به، وبدأت رحلة العمل بينهما.
العثور على جثة مهندس الدقهلية بعد اختفائه
وعثر على جثة المهندس أحمد عاطف من قرية ميت عنتر، التابعة لطلخا بمحافظة الدقهلية، أسفل كوبري الجامعة بالمنصورة بعد 11 يومًا من اختفائه، عقب ذهابه للحصول على بعض الأموال من صديقه؛ لتغطية تكاليف عملية الولادة، وهي أموال خاصة به، وتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية، من كشف غموض الحادث، والتوصل إلى أن صديقه «محمد» المتسبب في وفاته عن طريق دفعه من فوق الكبري ليسقط جثة هامدة.