أحمد زكي كان مرشحا لـ«المصير» و«سكوت هنصور».. وسبب التراجع غامض

كتب: نورهان نصرالله

أحمد زكي كان مرشحا لـ«المصير» و«سكوت هنصور».. وسبب التراجع غامض

أحمد زكي كان مرشحا لـ«المصير» و«سكوت هنصور».. وسبب التراجع غامض

«الأفكار لها أجنحة.. ماحدش يقدر يمنعها توصل للناس» بنظرات واثقة وأداء عبقري قدم الفنان نور الشريف واحدا من أهم أدواره السينمائية في فيلم «المصير» الذي حمل توقيع المخرج الكبير يوسف شاهين.

وأمام براعة نور الشريف في تجسيد شخصية القاضي والفيلسوف «ابن رشد»، لم يتخيل الجمهور ممثلا آخر لأداء هذا الدور، ولكن كانت المفاجأة أن أحمد زكي كان مرشحا لتلك الشخصية، وهو ما كان منشورا في أبريل عام 1996، بإحدى المجلات الفنية، في ذلك الوقت بعنوان «المصير يجمع أحمد زكي ويوسف شاهين».

أحمد زكي المرشح الأول لـ «المصير»

وتضمن الخبر تصريحات من النجم الراحل يكشف فيها سعادته بالتعاون مع المخرج العالمي، الذي وصفه بإنه «صاحب خبرة عريضة تضيف إلى رصيده الفني»، وذلك فضلا عن تحمسه لأداء شخصية «ابن رشد» كونها من الشخصيات التي كان يحلم بتجسيدها على الشاشة، ولم يتم الكشف عن كواليس استبدال أحمد زكي، ليخرج الفيلم في النهاية من بطولة نور الشريف الذي نجح بجدارة في تقديمه.

وليس «المصير» هو المشروع الوحيد الذي كان من المقرر أن يجمع «شاهين» و«زكي»، حيث كشف الفنان أحمد وفيق، خلال لقاء سابق مع الإعلامية منى الشاذلي»، أن الراحل أحمد زكي كان من المقرر أن يقوم ببطولة فيلم «سكوت هنصور» في نفس الدور الذي قام «وفيق» بأداءه، ولكن الأمر لم ينجح أيضا.

«إسكندرية ليه» تعاون واحد جمع أحمد زكي ويوسف شاهين

وعلى مدار مسيرته السينمائية الممتدة لم يقف أحمد زكي أمام كامير يوسف شاهين سوى مرة واحدة في فيلم «إسكندرية ليه» إنتاج عام 1979، حيث كان وقتها في بدايات مشواره الفني، ولكنه لم يكن أحد أبطال أفلام شاهين، وهو الأمر الذي وصفه الناقد طارق الشناوي في مقال سابق له بـ «الإفلات من المدار الشاهيني».


مواضيع متعلقة