«مجتمع بلا مشردين» ينقذ شابا من التشرد: إخواته عملوله شهادة مريض نفسي

«مجتمع بلا مشردين» ينقذ شابا من التشرد: إخواته عملوله شهادة مريض نفسي
- كفر الشيخ
- مجتمع بلا مشردين
- إنقاذ شاب من التشرد
- شوارع دسوق
- شوارع كفر الشيخ
- كفر الشيخ
- مجتمع بلا مشردين
- إنقاذ شاب من التشرد
- شوارع دسوق
- شوارع كفر الشيخ
شاب ثلاثيني يرتدي جلبابا أبيض، و«شبشب»، جاء من أقصى صعيد مصر من محافظة أسوان، ليستقر به الحال في شوارع مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ، بجوار مسجد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي، بعدما طرده أشقائه، وأخذوا ميراثه، فلم يجد مأوى له سوى الشارع، نهارا تراه يجوب الشوارع بحثا عن لقمة عيش، وليلا يستقر به الحال على أحد الأرصفة، ليتخذ من مساحة صغيرة مكانا للمبيت فيه، قبل تدخل فريق مجتمع بلا مشردين لبحث حالته ونقله لإحدى دور الرعاية.
شهادة مريض نفسي
«إخواته عملوا ليه شهادة إنه مريض نفسي، علشان ياخدوا ميراثه، وبعد ما أخدوا ميراثه كله طردوه، فملقاش غير مدينة دسوق ليستقر بها»، بهذه الكلمات عبر محمود أبو الحسن، قائد فريق مجتمع بلا مشردين، عن حزنه على الشاب «هاني. ع»، 33 عاما، يحمل الديانة المسيحية، ويقيم بمحافظة أسوان، مؤكدا أنه في أثناء إحدى جولات الفريق بالميدان الإبراهيمي بمدينة دسوق، عثر سامح النويشي، عضو مؤسس بالفريق، على شاب بلا مأوى، فتحدث معه وعرف أنه جاء من أسوان ليفترش رصيف مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بعد ضياع ميراثه.
وأوضح: «اصطحبه خالد أبوالحسن وميادة مصطفى، وجرى إبلاغ مديرية التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، بعدما وافق الشاب الثلاثيني على عرض الإقامة بإحدى دور الرعاية».
هاني جاء من الصعيد لدسوق: «بحب الأوليا الصالحين»
لم يكتف الشباب بعرض نقل الشاب هاني إلى دار رعاية، بل اتصل قائد الفريق بدار الفريد بالجيزة، التي رحبت بهاني، وجرى التواصل مع التدخل السريع بكفر الشيخ برئاسة نرمين القصرى، التي استجابت وأنهت الإجراءات في المديرية ومع الدار، وجار نقله إليها.
يقول خالد أبو الحسن: «مقدرناش نسيبه في الشارع، وكل الفريق ضرب مثال رائع في الوحدة الوطنية، والدار كمان مديرها مسيحي لكنها بتستقبل المسلمين لأنه مفيش فرق بينا، والديانة مجرد خانة في البطاقة، وهاني فرح لما عرف إنه هيتنقل».
تراه محبا ودودا مبتسما في وجه كل من يراه، لكن الطمع على حد قوله هو من جعل مصيره الشارع: «مش عارف إخواتي عملوا كده ليه، أنا مش متزوج وكنا عايشين حياة هادية لكن الطمع في الميراث السبب، طردوني وخدوا ميراثي فملقتش مكان أروحه، وأنا بطبعي بحب الأوليا الصالحين، وكنت بسمع عن سيدي إبراهيم الدسوقي كتير، فقررت أجي هنا جانبه، لعل الرب ينقذني، وسعيد إني هتنقل دار رعاية»، يقول الشاب الثلاثيني المشرد.