اشتباكات بالأيدى بين أنصار «مبارك» وأهالى شهداء 25 يناير بعد مد أجل الحكم

اشتباكات بالأيدى بين أنصار «مبارك» وأهالى شهداء 25 يناير بعد مد أجل الحكم
احتشد، أمس، العشرات من أنصار الرئيس الأسبق حسنى مبارك، قبيل الجلسة التى كانت مخصصة للحكم فى «قضية القرن» المتهم فيها الرئيس الأسبق ونجلاه ووزير داخليته و6 من كبار مساعديه، ورددوا هتافات مؤيدة له «يا مبارك يا هرمنا الرابع.. حقك يا ريسنا راجع»، كما رفعوا صوره وصوراً أخرى للرئيس الراحل أنور السادات، فضلاً عن لافتات كُتب عليها عبارة «مبارك برىء»، واستخدم عدد منهم مكبرات الصوت فى إذاعة الأغانى الوطنية، واحتل عدد منهم الرصيف المقابل للأكاديمية رافعين صور «مبارك»، وتباينت ردود الفعل من قائدى السيارات المارة بالقرب منهم.
وعلى الجانب الآخر حضر قرابة 20 شخصاً من أهالى الشهداء ومصابى ثورة يناير فضلاً عن نشطاء متضامنين معهم، ورفعوا صور الشهداء ولافتات تحمل صوراً لـ«مبارك» يرتدى بدلة حمراء، وأخرى لـ«العادلى» قابعاً فى قفص الاتهام. وقبيل صدور قرار التأجيل نشبت مشادات بين أنصار «مبارك» وقوات الأمن، وسرعان ما تطور الأمر لاشتباكات بالأيدى بين الطرفين، وتمكن الأمن من القبض على 2 منهم وتم التحفظ عليهما داخل إحدى المدرعات، كما تبادل أنصار «مبارك» وأهالى الشهداء السباب والشتائم دون اشتباكات.
وبعد صدور قرار التأجيل اعتلت مشاعر الاستياء على وجوه أنصار الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وقال محمد كمال، أحد أنصار الرئيس الأسبق، إن قرار التأجيل قد يكون تمهيداً لإدانة الرئيس الأسبق وباقى المتهمين فى القضية، ولم يختلف المشهد فى الجانب الآخر حيث أهالى الشهداء، الذين رددوا هتافات مسيئة للقضاء و«الداخلية» على حد سواء، وقالت والدة الشهيد كمال السيد: «الحكم هيكون براءة لمبارك، إحنا حقنا خلاص ضاع»، وأكد محمود إبراهيم، زوج الضحية صابرين محمود، أنه غير قلق من قرار التأجيل، مشيراً إلى أن القاضى لا يستطيع الحكم بالبراءة على «مبارك» وباقى المتهمين، لأن الدستور اعترف بـ25 يناير كثورة شعبية، والتمس ناصر رمضان العذر للقاضى «الرشيدى»، لكثرة أوراق القضية، وأنه يريد أن يُظهر الحقيقة كاملة للشعب. ووقعت اشتباكات بين الطرفين، بسبب استفزاز إحدى مؤيدات «مبارك» لأهالى الشهداء وتوجيه السباب لهم، ونشبت معارك بالأيدى دامت قرابة 5 دقائق، وتمكن الأمن من تفريق الطرفين والسيطرة على الموقف.