لحظة بلحظة.. محاكاة تصويرية لمقتل نجلاء «فتاة المول» بالبحيرة

كتب: صالح رمضان

لحظة بلحظة.. محاكاة تصويرية لمقتل نجلاء «فتاة المول» بالبحيرة

لحظة بلحظة.. محاكاة تصويرية لمقتل نجلاء «فتاة المول» بالبحيرة

تفاصيل مروعة كشف عنها المتهمون في قتل الفتاة «نجلاء نعمة الله»، المعروفة إعلامياً باسم «فتاة المول» في محافظة البحيرة، عند إجراء المحاكاة التصويرية للجريمة، وكيف أن المتهمة «نورهان» ادعت الإعياء عند توجهها للحمام، لتنهض «نجلاء» لمساعدتها، إلا أن شركاء الجريمة كانوا قد صعدوا إلى العيادة، ليساعدوا المتهمة الأولي في قتل «فتاة المول».

3 متهمين يجرون معاينة تصويرية للجريمة أمام النيابة 

وأجرى فريق نيابة كفر الدوار بمحافظة البحيرة المحاكاة التصويرية للجريمة في حضور المتهمين: «نورهان ج. س.»، و«مصطفى خ. ع.» و«محمد ع. ج.»، ووافقوا على التصوير، في وجود المصور الجنائي التابع لقسم الأدلة الجنائية.

دخول المتهمة «نورهان» العيادة على «نجلاء»

وقررت المتهمة «نورهان» أنها تقابلت مع المتهم «مصطفى»، أمام مدخل المول مباشرةً، حيث قامت المتهمة بإعطائه اللاصق الطبي، ثم قامت بالصعود منفردة من خلال المصعد حيث الدور السادس علوي الكائن به عيادة الطبيب «عبد الحميد»، محل تواجد المجني عليها «نجلاء نعمة الله»، ثم توجهها إلى باب العيادة والدلوف إليها، حيث تركت بابها مفتوحاً، وقامت بالدخول إلى حيث غرفة الكشف المتواجدة بنهاية الممر على يمين الداخل، وقامت بالتقابل والمجني عليها.

المتهمة تضع المنوم بالعصير لـ«فتاة المول» وترفض شربه

وأحضرت النيابة العامة أحد أفراد الحراسة، خفير نظامي بقسم شرطة كفر الدوار، ليقوم بتمثيل شخص المجني عليها، حيث كان يجلس على المكتب الخاص بالطبيب، وجلست المتهمة في مواجهته، وحيث قررت أنها أمضت مع المجني عليها ما يقارب النصف ساعة من الحديث، حيث قامت بالتوجه بعد ذلك إلى المطبخ المتواجد بالعبادة والمجاور على يمين الداخل العيادة مباشرةًَ، وذلك لوضع الأقراص المنومة في أحد الأكواب الخاصة بالعيادة «مج»، ثم عادت إليها طالبة منها احتساء المشروب، وقدمته لها إلا أن المجني عليها رفضت تناوله.

«نورهان» تتصل بشركائها وتطلب منهم الصعود للعيادة

ونظراً لرفض «نجلاء» تناول العصير، توجهت المتهمة «نورهان» إلى دورة المياه على يمين الممر المؤدي لغرفة الكشف، حيث قامت بالاتصال بالمتهم «مصطفى»، حال تواجده أمام بوابة المول، رفقة المتهم «محمد»، وطلبت منهما الصعود للإجهاز على المجني عليها، وذلك لفشلها في إعطائها المنوم، حيث قامت المتهمة بالتظاهر بالإعياء حال تواجدها بدورة المياه، وقامت بالاستغاثة بالمجني عليها التي قامت بدورها بإجاباتها والتوجه إليها.

المتهمة تتظاهر بالإعياء والمجني عليها تحاول مساعدتها

وجاء دور المتهمين الثاني والثالث، ومثلا صعودهما بالمصعد الخاص بالعقار، وقاما بالدلوف للعيادة، حيث قام المتهم «مصطفى» بالانضمام للمتهمة الأولى، وحال ذلك قام المتهم «محمد» بغلق الباب عقب دلوفه، والانضمام مسرعاً إليهما، نظراً لصياح المجني عليها، وما إن قدم المتهم «مصطفى» خلف المجني عليها، قام بكتم أنفاسها، حال وقوفها بمواجهة المتهمة «نورهان»، أمام باب دورة المياه، وأثناء مقاومة المجني عليها سقطت أرضاً، رفقة المتهم «مصطفى»، ووجهها مقابل للأرض، فقام المتهم «محمد» بالتدخل بدلاً من شريكه لكتم أنفاس المجني عليها وخنقها، بينما قام المتهم «مصطفى» بإخراج الشريط اللاصق من الجيب الخلفي لبنطال شريكه، وأعطاه له لمحاولة تكميم فمها به، بينما قام هو بشل حركة يديها.

هروب متهم من مسرح الجريمة والآخر يخنق المجني عليها

وحال مقاومة المجني عليها، استطاعت تحرير يديها، وقامت بإصابة المتهم «محمد عشماوي» بأظافرها في أنحاء متفرقة بالعنق والذراع الأيمن، وما إن استشعر إصابته وخوفاً من افتضاح أمره، لاذ بالفرار مغلقاً الباب خلفه، ثم استكمل المتهم «مصطفى» خنق المجني عليها وكتم أنفاسها، وحال ذلك قامت المتهمة «نورهان» بالذهاب مرة أخرى للمطبخ الكائن بالعيادة، واستلت سكيناً وعادت محاولة الإجهاز بها على المجني عليها، إلا أنها لم تتمكن من إصابتها عدا إصابتين، استقرت الأولى أسفل ركبتها اليمنى من الخلف، والثانية برأسها، وحال ذلك قام المتهم «مصطفى» برطم رأسها بالأرض عدة مرات مستمرة، كما قام باعتصار حلقها، حتى لفظت أنفاسها.

المتهمان يحاولان إخفاء أثار الجريمة بتحطيم كاميرات المراقبة

وعقب ذلك، قامت المتهمة «نورهان» بالتوجه إلى غرفة الكشف، وأخرجت مقصاً من الحقيبة الخاصة بها، وقامت بقص أسلاك الكاميرا المتواجد بها، وبذات التوقيت قام المتهم «مصطفى» بتحطيم الكاميرا الموجودة بصالة الاستقبال وخلعها وقام بإعطائها للمتهمة بحجرة الكشف.

المتهم «مصطفى» يسرق مصاغ الذهب لـ«فتاة المول»

 وتوجه المتهمان سوياً إلى جثمان المجني عليها، حيث قام المتهم «مصطفى» برفع رأسها ونزع مصاغها الذهبي المتمثل في سلسلة وقرط ذهبي وخاتم، وتوجه مرة أخرى إلى حجرة الكشف، للاستيلاء على الهاتف الخاص بالمجني عليها، والهاتف الخاص بالعيادة، ومبلغ مالي من حقيبتها، وتوجه إلى دورة المياه وقام بغسل قميصه من أثر الدماء المتواجد عليه، حال إزهاقه روح المجني عليها، وتوجه إلى غرفة الاستقبال عقب ذلك، لتجفيف ملابسه بالمروحة المتواجدة بها.

«نورهان» تضع أدوات الجريمة في حقيبة يدها

وفي ذات التوقيت، قامت المتهمة «نورهان» بأخذ الكوب الموجود به المنوم، وتوجهت إلى المطبخ، حيث تخلصت من العصير المخلوط بالمادة المنومة، وغسله وقامت بوضع المصوغات الذهبية في منديل، وقامت بوضع «المج» ومصوغات المجني عليها والمنديل والكاميرا المحطمة والسكين المستخدم في الواقعة والمقص، في حقيبة يدها، وكذا ما تبقى من بكرة اللاصق، ثم قاما بالانصراف سوياً من العيادة، تارکین بابها مفتوحاً، وقاما باستخدام السلم لمغادرة العقار.


مواضيع متعلقة