بعد فيضانات مدمرة.. إعلان حالة «الكوارث الكبرى« في «تينيسي» الأمريكية

بعد فيضانات مدمرة.. إعلان حالة «الكوارث الكبرى« في «تينيسي» الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكى جو بايدن حالة «كارثة كبرى» فى ولاية تينيسى جنوبى الولايات المتحدة، ووافق على تخصيص مبالغ فيدرالية فى أعقاب فيضانات مدمرة اجتاحت الولاية نهاية الأسبوع الماضى مُوقعةً 21 قتيلاً على الأقل، وفق بيان للبيت الأبيض.
ويتيح إعلان الرئيس الإفراج عن أموال فيدرالية للمتضررين فى مقاطعة هامفريز، حيث تخطى منسوب الأمطار الرقم القياسى للمتساقطات خلال 24 ساعة فى ولاية تينيسى، بحسب هيئة الأرصاد الوطنية، وتتضمن المساعدات المخصصة للمواطنين منحاً لمساكن مؤقتة ولتصليح المنازل، إضافة إلى قروض منخفضة التكلفة لتغطية الممتلكات غير المؤمَّنة. واجتاحت الولاية ما وصفها خبراء الأرصاد بعواصف غير مسبوقة وفيضانات، وأمطار غزيرة بلغ منسوبها 38 سنتيمترا، وغرقت طرق ريفية وطرق سريعة تربط الولايات وجسور ومئات المنازل، وانقطعت الكهرباء عن آلاف المشتركين.
وفى الصين، نشرت وكالة «سى سى تى فى» الصينية لقطات من إقليم شانكسى تظهر فيضانات عارمة تدمر جسوراً وطرقاً سريعة فى بعض مدن الإقليم بعد هطول أمطار غزيرة، وكانت السلطات الصينية قد حذرت من الأمطار الغزيرة على الأجزاء الشمالية والشمالية الغربية من البلاد، وكذلك المناطق الواقعة على طول النهر الأصفر ونهر هوايخه، وتوقعت الأرصاد الصينية أيضاً سقوط أمطار جارفة على أجزاء من مقاطعة خنان بوسط البلاد.
ورغم الفيضانات من الظواهر الطبيعية، إلا أن التغير المناخي يغير أنماط تساقط الأمطار في مختلف الأماكن، ويقول العلماء إن التغير المناخي يفاقم احتمالات تساقط أمطار غزيرة في أنحاء العالم لأن الجو الأكثر دفئا يكون أكثر رطوبة، ووفق دراسة علمية نشرت أمس، وأجراها علماء «وورلد ويذر أتريبيوشن»، وهي مبادرة تجمع خبراء من معاهد بحثية مختلفة حول العالم، فإن التغير المناخي تسبب في زيادة احتمالات وقوع الفيضانات التي دمرت أجزاء من ألمانيا وبلجيكا الشهر الماضي وأودت بضحايا، بتسع مرات.