ياسر رجب: رسالة «أرتا مرسانا» إثبات قدرة ذوي الهمم على تغيير وجه العالم

ياسر رجب: رسالة «أرتا مرسانا» إثبات قدرة ذوي الهمم على تغيير وجه العالم
أعرب ياسر رجب، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «عمر سعادة»، عن سعادته البالغة لنجاح الدورة الأولى من «أرتا مرسانا» أول سومبوزيوم للفن التشكيلي بأرض العلمين، والتي يهدف فيها المشاركين إلى توجيه جزء من ريع بيع لوحاتهم لصالح إنشاء مدينة بعنوان «عمر سعادة» كأول مدينة خاصة بالأطفال من ذوي الهمم والتي من المقرر أن تضم أيضا مدرسة ومستشفى ومعهدا لتخريج المدربين الذين يتعاملون مع الأطفال.
وكشف «رجب» في حواره مع «الوطن» كواليس اختيار مدينة العلمين لإقامة المهرجان، والرسالة التى يهدف إلى تقديمها من خلال الدورة الأولى.
لماذا اختيرت مدينة العلمين لإطلاق مهرجان وسومبوزيوم أرتا مرسانا؟
مدينة العلمين منارة وملتقى للحضارات والثقافة من شتى أنحاء العالم، وحين ما فكرنا في بناء مدينة «عمر سعادة» وقع اختيارنا على مدينة العلمين؛ لكونها مدينة عالمية شهدت حروب، ولا تحتاج كثيرا للتعريف عن نفسها.
لماذا وقع الاختيار على مشاركة ذوى الهمم؟
رسالتنا هي التأكيد على أن ذوي المهم قادرون على تغيير وجه العالم بموهبتهم.
كم عدد المشاركين في المهرجان؟
هناك ما يقرب من 30 دولة من دول العالم كافة.
لماذا اختير الفن التشكيلي في أول مهرجان فني بالعلمين؟
نحن لم نفكر كثيرا في اختيار الفن التشكيلي، فهو الذي اختارنا؛ لأنه أول فن قدم في العالم، فكان ذلك أمر طبيعي أن نختاره، وسنقدم أنواع الفنون كافة، خلال الدورات المقبلة، وفي الملتقى السنوي على أرض العلمين.