والدة الأولى على الثانوية العامة دمج: حملتها على كتفي 14 سنة

والدة الأولى على الثانوية العامة دمج: حملتها على كتفي 14 سنة
- الثانوية العامة
- نتيجة الثانوية العامة
- أوائل الثانوية العامة
- أسماء أوائل الثانوية العامة
- الدقهلية
- قرية البجلات
- الأولي دمج
- مركز منية النصر
- الثانوية العامة
- نتيجة الثانوية العامة
- أوائل الثانوية العامة
- أسماء أوائل الثانوية العامة
- الدقهلية
- قرية البجلات
- الأولي دمج
- مركز منية النصر
مسئولية شاقة تحملتها أسرة الطالبة «أسماء محمد محمد عبد السلام» بالثانوية العامة 2021 بمدرسة أبو بكر حافظ موسى بالبجلات التابعة لإدارة منية النصر بمحافظة الدقهلية الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية «دمج»، بمجموع 408 درجات، حيث أصرت الطالبة على أن تستكمل دراستها رغم ظروفها الصحية التي بدأت بنقص الأكسجين في الجسم، وهو ما تسبب في إعاقتها عن الكلام والحركة، لتبدأ رحلة العلاج المكلفة، والتي لا تستطيع أن تتحملها أي أسرة مع الاستمرار في نقلها للمدرسة كل يوم.
أم الطالبة: حملتها 14 عاماً على كتفي في الطريق للمدرسة
«كنت أحملها على كتفي وأذهب بها إلى المدرسة والدروس طوال 14 سنة، وبدأت حالتها تتحسّن قليلاً منذ 4 سنوات فقط، فأصبحت تمشي لكن بصعوبة» كلمات بسطية قالتها فاطمة إبراهيم بدران، والدة أسماء، تعمل إخصائية اجتماعية، ورغم انشغالها ظلت مرافقة لابنتها طوال 18 عاماً، وطوال هذه الفترة لم تتوقف عن مساعدة ابنتها.
الأم: كنت أذاكر لها في البيت وأذهب بها إلى الدروس
وأضافت والدة أسماء لـ«الوطن»: «كنت أحمل أسماء وأتوجه بها للمدرسة والدروس، وأوقات أجلس أنتظر حتى تنتهي الحصة وأعود بها إلى البيت، وعندما نعود تكون مسئوليتي أن أقرأ لها المنهج وأحل لها الأسئلة، ولأن نطقها ثقيل فهمنا بعض، وهي كانت تركز معي فى ما أقول، وبالتالي كنت أبذل معها مجهوداً أقل».
وأشارت إلى أن هدفها أن تتعلم ويكون لها شأن: «أدت الامتحان في لجنة خاصة في مدينة دكرنس وكنت كل يوم امتحان أسافر معها من قريتي البجلات بمنية النصر، وأنتظرها حتى تخرج من اللجنة لنعود إلى البيت لنذاكر المادة التالية، ورغم أنني انتهيت من الثانوية العامة منذ 40 سنة إلا أنني أصبحت الآن قادرة على الامتحان من جديد من كثرة قراءة المنهج لابنتي».
الأب: سقطت علي الأرض لما الوزير قال اسم ابنتي ضمن أوائل الجمهورية
«وقعت على الأرض عندما سمعت وزير التربية والتعليم يعلن اسم ابنتي» هكذا تذكر والد «أسماء»، مدير مدرسة، لحظة إعلانها الأولى على الثانوية العامة «دمج». وأضاف: «لما الوزير تأخر في إعلان الأسماء، توجّهت للوضوء، ووقفت أصلي وقبل أن أدخل في الصلاة سمعت اسمها فوقعت على الأرض من الفرحة، وطرنا كلنا من الفرحة عندما رأينا صورتها على التليفزيون».
ولفت إلى أن التعامل مع أي إعاقة يحتاج إلى عدم اليأس وتصحيح الأخطاء: «حالتها الحمد لله تتطور وتتحسن قليلاً، كانت لا تستطيع المشي نهائياً، الآن بدأت تمشي قليلاً، ونفسي ربنا يكرمني وأساعدها لحد ما أزوجها»، وأشار إلى أن ولي الأمر هو الأساس في التعامل مع الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة: «إلى الآن لا نعرف أي كلية يمكن أن تدخلها وتتناسب مع ظروفها الصحية، ونتمنى أن نجد دعماً من الدولة لاستكمال دراستها الجامعية».