زوجة لينين الرملي تكشف جوانب من حياته: أب جيد جدا ويكره عيد ميلاده

زوجة لينين الرملي تكشف جوانب من حياته: أب جيد جدا ويكره عيد ميلاده
- لينين الرملي
- الكاتب لينين الرملي
- فاطمة المعدول
- أعمال لينين الرملي
- ليلن الرملي والإخوان
- موقف لينين الرملي من الإخوان
- ذكرى ميلاد ليلن الرملي
- لينين الرملي
- الكاتب لينين الرملي
- فاطمة المعدول
- أعمال لينين الرملي
- ليلن الرملي والإخوان
- موقف لينين الرملي من الإخوان
- ذكرى ميلاد ليلن الرملي
كشفت الكاتبة فاطمة المعدول زوجة الكاتب المسرحي لينين الرملي عن جانب آخر في شخصية الكاتب الراحل، وهو موقفه من الاحتفال بعيد ميلاده الذي يوافق اليوم، إذ أنه من مواليد عام 1945.
وقالت «المعدول»، عبر حسابها على موقع «فيسبوك»: «18 أغسطس يوم ميلاد لينين الرملي والحقيقة أن عمره لم يحب يوم ميلاده أو يحتفي به، بل بالعكس كان يسبب عنده حالة حزن وشجن أقرب للكآبة، لكن أنا وأولاده كنا نتجاهل ذلك ونشتري له الهدايا وتورتة الشيكولاتة التي يحبها ونغني له ونطفئ الشمع معاه، وكان هو بيتسم لنا ابتسامة فيها سخرية على عدم جدوى لما نقوم به وكان يقول في سره: زي بعضه أعمل إيه ما هم أسرتي برضه لازم أجاملهم».
وأضافت «المعدول»: «مسكين لينين الرملي لم يستطيع أبدا يكون سعيد بالأشياء الصغيرة في الحياة، بل كان مهموما طول الوقت بالوطن والناس والمسرح وطبعا كان يحب أولاده وكان أب جيد جدا ولم يتركهم لي وحدي، بل كان مشرفا علينا ويراقبنا طول الوقت».
أول لقاء يجمع لينين الرملي بزوجته:
وتابعت: «وأتذكر أن أول حديث لي معه عام 1966 شهر أكتوبر في مدخل معهد الفنون المسرحية (الذي كان مهيبا وبسيطا) انه كان ينتقد الزعيم الخالد وبيقول مصر داخلة على كارثة وطبعا أنا تصديت له وتقريبا زعقت له تركته ومشيت، واعتبرته مجنون طبعا (حد يقدر يقول ع الزعيم كده)، لكن في 5 يونيو وكان آخر امتحان لينا في المعهد كنت أنا وصديقة طفولتي نعد طيارات العدو التي وقعناها، ورغم عدم حبه للزعيم خرجنا أنا وهو وبعض زملائنا ونحن نبكي الوطن لنطالب الزعيم يكمل».
موقف لينين الرملي من حكم الإخوان:
وعن موقف لينين من حكم الجماعة الإرهابية، قالت: «لا أنسى أول يوم في 25 يناير وهو واقف في الشرفة يزعق ويقول (الإخوان هاينزلوا الإخوان هايحكموا الإخوان هايستولوا على مصر ) وكلنا مستغربين كلامه ومنذ 25 يناير ساءت حالته الصحية، ما لحظة وصول مرسي فقد كانت أكبر حزن في حياته شفته معاه أنا والأولاد ولم يرجع أبدا لطبيعته بعد ذلك فقد تمكنت منه الجلطات والطبيب نهاه عن شرب السجائر وبعد مرسي كان يشرب 3 علب سجاير».
وأكملت: «اليوم أستعير كلمته التي كتبها في مقدمة سعدون المجنون (فلترقد في سلام) فقد نجح في كل ماكنت تمناه فقد أحبك الشعب المصري من أعمالك واعترف أغلب النقاد والمثقفين وكتاب المسرح إنك مؤلف كبير استطاع أن يصل إلى الشعب المصري رغم أن أعماله محمله بفلسفات واعتراضات وحكايات كتيرة رغم بساطتها ومواقف يعتبرها البعض حادة ولكنه استطاع أن يمرر كل مايزعجه فهو المهني الكبير الذي استطاع بمهنيه ان يعبر عن كل أفكاره دون تنازلات أو مباشرة فجة ونلت كل الاحترام حتى ممن رفضوك في أول حياتك».