تأجيل محاكمة المتهمين في قضية «خلية هشام عشماوي» لجلسة 30 أغسطس

كتب: بسمة عبدالستار

تأجيل محاكمة المتهمين في قضية «خلية هشام عشماوي» لجلسة 30 أغسطس

تأجيل محاكمة المتهمين في قضية «خلية هشام عشماوي» لجلسة 30 أغسطس

قررت الدائرة الأولى إرهاب، بمحكمة أمن الدولة بمحاكم طرة، تأجيل جلسة 12 متهمًا بقضية «خلية هشام عشماوي»، لجلسة 30 أغسطس الجاري. 

خلية هشام عشماوي ضمت 12 متهما

وبينت تحقيقات النيابة العامة، أن المتهم في خلية «هشام عشماوي» ميسرة محمد عبدالحكيم، تولى قيادة في تلك الخلية، التي تضم كل من علي محمد أحمد البدري، ومحمود الصباحي، وأحمد رمضان محمود، وأحمد حمدي، وعادل خلف عبدالعال، وإبراهيم عبيد، وصلاح عبيد الشويخ، وحازم محمد عبدالحكيم حامد، وأحمد محمد الحسيني، ومعاذ محمد عبدالحكيم، ومحمد عبدالحكيم حامد، وأن المتهمين نفذوا عدة جرائم إرهابية.

أبرز الاتهامات.. تعطيل الدستور والاعتداء على المنشآت العامة

وأوضح قرار إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، أن المتهمين كونوا جماعة تقوم على أسس غير قانونية، وتهدف إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وتسعى تلك الجماعة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، بالإضافة إلى منع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين في ممارسة شؤون حياتهم بالمخافة للقانون.

الإضرار بالوحدة الوطنية

وشرح قرار إحالة خلية هشام عشماوي للجنايات، تفاصيل الجرائم التي ىارتكبتها تلك الجماعة، ومن بينها الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، إذ أن منهج الجماعة الإرهابية قائم في الأساس على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بهدف السطو على الحكم بقوة السلاح.

كما دعت الجماعة، إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، وحرّضت على الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتها، من أجل تحقيق أهداف تلك الجماعة الخبيثة، واعتبرت المواطنين التابعين للدين المسيحي مستباحي الدماء، ودعت إلى استحلال أموالهم وممتلكاتهم، بالإضافة إلى دور عبادتهم، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، إذ استهدفت المنشآت العامة، وانتهجت الجماعة بما فيها من قيادة وأعضاء الإرهاب، من أجل تخويف المواطنين، وبث الرعب في نفوسهم لتحقيق أغراضهم الإجرامية.


مواضيع متعلقة