حرائق في إيطاليا وفرنسا.. والملك سلمان ينتفض لمساعدة الجزائر

حرائق في إيطاليا وفرنسا.. والملك سلمان ينتفض لمساعدة الجزائر
- حرائق الغابات
- حرائق الجزائر
- حرائق إيطاليا
- حرائق فرنسا
- الجفاف
- جزيرة صقلية
- حرائق جزيرة صقلية
- الملك سلمان
- العاهل السعودي
- حرائق الغابات
- حرائق الجزائر
- حرائق إيطاليا
- حرائق فرنسا
- الجفاف
- جزيرة صقلية
- حرائق جزيرة صقلية
- الملك سلمان
- العاهل السعودي
شهدت إيطاليا وفرنسا عدة حرائق في الغابات نتيجة موجة الحر الشديدة والجفاف والتي تسببت في إلحاق أضرار، خاصة في جزيرة صقلية وفي منطقة كالابريا بجنوب إيطاليا.
وواصل رجال الإطفاء في إيطاليا، مكافحة العديد من حرائق الغابات في ظل استمرار الجفاف.
واندلع 626 حريقا في عدة مناطق إيطالية، خلال الـ12 ساعة الأخيرة، وقالت «هيئة مكافحة الحرائق» في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، إنها أجرت 626 تدخلا لمكافحة حرائق الغابات بينها 105 في صقلية و120 في كالابريا جنوب البلاد.
النيران تسببت في إلحاق أضرار بجزيرة صقلية وكالابريا
وتسببت النيران في إلحاق أضرار، خاصة في جزيرة صقلية وفي منطقة كالابريا بجنوب إيطاليا.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت مناطق في جنوبي إيطاليا، حرائق غابات، واشتدت النيران في أحراش بمنطقة كالابريا في أقصى الجنوب وفي جزيرتي صقلية وسردينيا.
وتحدثت هيئة الحماية المدنية في روما عن دور فرق الإطفاء بجميع أنحاء إيطاليا، قائلة إنها ستواصل تقديم الدعم حتى 22 أغسطس الجاري لمكافحة الحرائق في المنطقتين الأكثر تضرراً.
3 طائرات تدعم فرق الإطفاء على الأرض في إخماد حرائق جنوبي فرنسا
وفي فرنسا، كافح رجال الإطفاء في جنوبي البلاد العديد من حرائق الغابات التي اندلعت نتيجة موجة الحر الشديدة والجفاف، وقالت هيئة «الحماية المدنية»، أمس الاثنين، إن هناك 3 طائرات تدعم فرق الإطفاء على الأرض في إخماد الحرائق، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».
واشارت «الحماية المدنية» الفرنسية، إلى أن أكثر المناطق تضرراً هما بوش دو رون وفار، فيما أوضحت فرقة الإطفاء في مدينة مرسيليا الواقعة جنوبي البلاد، أن حوالي 100 من رجال الإطفاء و 40 سيارة تم نشرهم لإطفاء حريق اندلعت في أعشاب فوق سلسلة جبلية خارج المدينة الساحلية.
وكانت وسائل إعلام فرنسية، أشارت في وقت سابق، إلى أن حريقا هائلا اندلع في «جونفارون» بمحافظة فار، أتى على 300 هكتار وأن عمليات الإجلاء جارية، موضحة أن قرابة 600 من رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على الحريق.
وأعلنت محافظة فار الفرنسية أن ألسنة اللهب انتشرت بسرعة بسبب الجفاف والرياح على الرغم من إجراءات الوقاية.
الحرائق تلتهم مليون فدان في «كاليفورنيا» الأمريكية
وفي الولايات المتحدة، التهمت الحرائق في ولاية «كاليفورنيا» الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، على مليون فدان «405 آلاف هكتار»، في ظاهرة غير مسبوقة لمثل هذه الفترة من العام، فيما يستعد رجال الإطفاء الأمريكيين لمواجهة مزيد من الحرائق هذا الأسبوع.
وكافح رجال الإطفاء، لإخماد 10 حرائق كبرى بينها حريق ديكسي ثاني أكبر حريق في تاريخ الولاية الأمريكية، الذي أحرق نحو 570 ألف فدان ودمر أكثر من 1000مبنى.
وتم احتواء 31% من حريق ديكسي حتى أمس الاثنين، فيما ذكرت شبكة «روسيا اليوم» الروسية، أن الحريق ربما يكون قد اندلع بسبب إحدى الآلات التابعة لشركة باسيفيك جاز أند إلكتريك العملاقة للطاقة «بي جي أند اي».
من جانبه، أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصالا هاتفيا بالرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، وقال العاهل السعودي، إن بلاده تتابع باهتمام وقلق ماتتعرض له الجزائر من حوادث الحرائق، وما أحدثته من خسائر بشرية ومادية.
وتعد الجزائر أكبر الدول الإفريقية وتضم 4.1 ملايين هكتار من الغابات، مع نسبة إعادة تشجير تبلغ 1.76%.
توجيه ملكي سعودي بسرعة تقديم المساعدة الممكنة لـ الجزائر للإسهام في تجاوز حرائق الغابات
وأكد الملك سلمان، أنه وجه الجهات المختصة في السعودية، بسرعة تقديم المساعدة الممكنة للإسهام في تجاوز هذه الكارثة، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس».
ولقى ما لا يقل عن 71 شخصاً مصرعهم منذ الاثنين الماضي، في حرائق كبيرة أججها حر شديد في غابات الجزائر، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.
بدورها، أشارت وزارة الخارجية السعودية، إلى أن الملك سلمان وجه بالوقوف إلى جانب الجزائر، في جهودها لمكافحة الحرائق بما يساهم في تخفيف الآثار الناجمة عن ذلك، وأن يقوم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» بإرسال المساعدات الإنسانية العاجلة للتخفيف عن المتضررين والمنكوبين.
وحذر الخبراء من أن فيضانات غير مسبوقة قد تعقب حرائق الغابات في عدد من الولايات الجزائرية، إن لم تتخذ الحكومة تدابير وإجراءات استباقية تحد من آثار ذلك، وفقا لما ذكر ته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وقال الخبير في المخاطر الكبرى عبدالحميد بوداود، إن إخماد الحرائق لا يعني أن البلاد انتصرت، ويعود كل واحد إلى مكانه، بل بالعكس فإن العمل سينطلق الآن للقيام بما يلزم لتفادي كوارث الفيضانات جراء الحرائق في ظل احتراق الغطاء النباتي في الجبال والمرتفعات، وفقا لما ذكرته صحيفة «الشروق» الجزائرية
وحذر بوداود، من أن عدم الإسراع في اتخاذ تدابير استباقية قد يضيف ضحايا آخرين جراء فيضانات محتملة في الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن حرائق الغابات تتسبب عادة في فيضانات مدمرة بسبب احتراق الغطاء النباتي، إذ أن المياه الناجمة عن تساقط الأمطار وخصوصا في الجبال والمرتفعات تجد الطريق أمامها للنزول بقوة شديدة في المنحدرات نحو الشعاب والوديان، وتجرف في طريقها كل ما تجده، ما يتسبب في فيضانات وجرف للطرقات.
من جانبه، أشار رئيس الجمعية الجزائرية للطب الاستعجالي والكوارث، كوردورلي حساين، إلى أن نزع الغطاء النباتي بفعل الحرائق، ينتج عنه انجراف التربة ومخلفات الحرائق، ما يتسبب في فيضانات كبيرة تجرف في طريقها كل مشتقات ومخلفات الحرائق نحو المدن والقرى والطرقات والجسور والسدود.