علي عبد الخالق يطلق مبادرة سينمائية للدفاع عن الرسول الكريم

علي عبد الخالق يطلق مبادرة سينمائية للدفاع عن الرسول الكريم
أطلق المخرج علي عبد الخالق، مبادرة للدفاع عن سماحة الرسول الكريم بالتنسيق مع نقابة السينمائين، وذلك لعمل مجموعة الأفلام القصيرة من 15 فيلما، مدة الفيلم دقيقة واحدة، وكل فيلم يقدم فضيلة من فضائل الرسول الكريم، بحيث يكون المشرف على المادة الفكرية الدعاة الإسلاميين، ممن كانوا مسافرين ومستقرين لسنوات طويلة في الدول الأوروبية، وكان لهم تعاملات في الميديا، ولهم خبرات في مجال الإعلام الغربي، ولهم علاقات خارجية، ويعلموا جيدا ما يؤثر في المشاهد الفرنسي، والألماني، والأمريكي، وغيره من الدول الأوروبية لأننا لابد أن نواصل ونتواصل مع المشاهد الغربي، لطمس فكرة أن الإسلام انتشر بالسيف ولابد أن نصلح ونعدل هذا المفهوم، وأبسط دليل أن نضع الأية الكريمة (من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر) لأن الدين الإسلامي عفو ومحبة وسلام، وضروري أن يصل هذا المفهوم بالأعمال السينمائية، وليس بالحناجر والأصوات المرتفعة، ولابد أن يعرفوا من هو الرسول الكريم، والدين الإسلامي بشكل مهذب ومحترم، وثبت بالقطع أن السينما قادرة أن تصنع ثورة، وأبسط مثال عاى ذلك ما فعله الفيلم المسيء للإسلام، والذي جعل المسلمين يثورا ضده، وتبنت النقابة بالفعل، تحت إدارة الأستاذ مسعد فودة حملة تبرع من القنوات الفضائية، لشراء دقائق إعلانية مدفوعة الأجر، لعرض الأفلام القصيرة التي توضح ما هو الإسلام في المحطات الإنجليزية، والألمانية، والفرنسية، والأمريكية، وكل القنوات الأوروبية، وأن ترفع على كل المواقع الإلكترونية مع العلم أن كل العاملين في هذة الأفلام سوف يكونا متبرعون.