السفير التونسي: الوضع قبل تجميد البرلمان بلغ مستوى لا يمكن السكوت عليه

السفير التونسي: الوضع قبل تجميد البرلمان بلغ مستوى لا يمكن السكوت عليه
قال السفير التونسي لدى القاهرة، محمد بن يوسف، إن الوضع في بلاده وصل إلى مستويات لم يعد من الممكن السكوت عنها، والبرلمان هو المؤسسة التي من المفترض أن تشرع القوانين وتضبط سياسات الدولة وتخدم الدولة، ولكن ما حدث انقسامات ووصل الأمر إلى مشاحنات وتشابك بالأيدي وضرب ودماء، ووضع لم يعد ممكنًا السكوت عنه، وهو صورة سيئة جدًا لتونس وشعبها.
وأضاف «بن يوسف»، في لقاء مع برنامج «60 دقيقة» المذاع على قناة «Extra News» الفضائية، ويقدمه الإعلامي أحمد الطاهري، الجمعة، أن البرلمان الحالي لا يعبر عن الصورة التاريخية لتونس، وهو خليط ومركب بشكل غير طبيعي، والحكومة لا توجد لديها أي رؤية ولا توجهات حقيقية وغير قريبة من مشاغل المواطن، ووصلت وفيات فيروس كورونا إلى المئات يوميًا بينما يوجد صراع سياسي بين الجماعة لإعادة تشكيل الحكومة وإعادة تقسيم المناصب والوزارات، وهذا يبين فشل الحكومة والأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
الدور المصري في مساندة تونس
وتابع السفير التونسي لدى القاهرة، أن أعداد الوفيات والمصابين بفيروس كورونا انخفض بشدة بعد إسناد إدارة الملف إلى إدارة الصحة العسكرية بعد تدخل الرئيس التونسي، قيس سعيد، وأجرى بعض الاتصالات مع بعض الدول الصديقة والشقيقة ومنها مصر التي لم تقصر في مساندة تونس، ودعمها كان كبيرًا ومساعدات متتالية بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وشدد على أن تونس انتقلت من وضع سلبي وخطير جدًا إلى التدرج نحو الاستقرار، موضحًا أن ما حدث في البلاد وقرارات الرئيس جاءت لأن الأحزاب الداعمة للحكومة كانت تغطي على الفاسدين، ومن تضرروا من القرارات وصفوها بـ«الانقلاب» ولكن الهبة الشعبية التي خرجت في كل المدن تؤكد أن الرئيس استجاب للشعب.