«الفيلسوف» و«العملاق» و«الأسطى الشاطر».. 3 فنانين أثّروا في نور الشريف

«الفيلسوف» و«العملاق» و«الأسطى الشاطر».. 3 فنانين أثّروا في نور الشريف
- نور الشريف
- ذكرى نور الشريف
- أعمال نور الشريف
- محمود المليجي
- صلاح قابيل
- محمود مرسي
- قصر الشوق
- عبدالمنعم إبراهيم
- عبدالغفور البرعي
- عائلة الحاج متولي
- نور الشريف
- ذكرى نور الشريف
- أعمال نور الشريف
- محمود المليجي
- صلاح قابيل
- محمود مرسي
- قصر الشوق
- عبدالمنعم إبراهيم
- عبدالغفور البرعي
- عائلة الحاج متولي
امتلك موهبة تمثيلية جبّارة، ساعدته على التوحد مع ما قدّم من شخصيات أمام الشاشة، فهو في أعين محبيه «عبدالغفور البرعي» كلما شاهدنا مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، و«الحاج متولي» في مسلسل «عائلة الحاج متولي»، و«كمال» في فيلم «العار»، و«ابن رشد» في «المصير»، وغيرها الكثير من الشخصيات التي عشقها جمهور نور الشريف، الذي تحل اليوم الذكرى السادسة لوفاته.
محمود مرسي والأدوار الفلسفية
تأثر نور الشريف الذي دعّم موهبته بالدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، بـ3 فنانين كبار، أولهم محمود مرسي، الذي قال عنه في حوار قديم لمجلة المصور، أجراه عام 1999، إنّه يشبهه في اختيار الأدوار شبه الفلسفية، فضلا عن مساهمته في تكوين شخصيته، من خلال صالونه الثقافي الذي كان يعقده في أحد الفنادق الشهيرة بوسط القاهرة أسبوعيا: «أحزن كثيرا حين أشاهد محمود مرسي يقدم دورا شعبيا، فهو أكبر بكثير من هذه الأدوار».
مدرسة المليجي.. ونجمه المفضل
كان الفنان الراحل عبدالمنعم إبراهيم، النجم المفضّل لنور الشريف، حيث قال إنّه كان يقلده في كل أدواره، والذي التقاه للمرة الأولى حين عملا سويا في فيلم «قصر الشوق»، وأكد أنّه كان إنسانا مهذّبا إلى أبعد الحدود، وصادق بشدة في أداء أدواره.
أما الفنان الثاني الذي تأثر به نور الشريف، فكان العملاق محمود المليجي، الذي قال إنّه موهبة كبيرة ومدرسة في التمثيل، ولا تحتاج إلى شرح.
صلاح قابيل الذي لم يحصل على «حظّه»
«موهبة ربانية لا تكتسب بالدراسة أو الجهد».. كلمات وصف بها الراحل نور الشريف، موهبة الفنان صلاح قابيل، قائلا إنّه لم ينل حظه ولم يعرف الناس قيمته: «كان أسطى شاطر، وتعلمت منه الكثير، حتى في الأدوار التي كان يقدمها من أجل المال فقط مضطرا، كان مبدعا ويضيف للعمل متعة وقيمة».