طفولة نور الشريف في «بركة الفيل».. وسر عشقه لرائحة الخشب

طفولة نور الشريف في «بركة الفيل».. وسر عشقه لرائحة الخشب
- نور الشريف
- ذكرى نور الشريف
- لن أعيش في جلباب أبي
- بركة الفيل
- وكالة البلح
- نادي الزمالك
- نور الشريف
- ذكرى نور الشريف
- لن أعيش في جلباب أبي
- بركة الفيل
- وكالة البلح
- نادي الزمالك
نشأ داخل منطقة بركة الفيل بحي السيدة زينب العريق، المملوء بعبق التاريخ والأماكن الروحانية التي ارتبط بها المصريون، وأصبحت قبلتهم للصلاة والدعاء، ما ترك في نفسه أثر لم تمحوه الأيام، فرغم نجوميته وشهرته التي انتشرت في أرجاء الوطن العربي كافة، لكن الفنان نور الشريف، الذي تحل اليوم الذكرى السادسة لوفاته، كان دائما يعود حيث نشأ وترعرع، مبتغيا رائحة الماضي وذكريات الطفولة.
«بركة الفيل» في حياة نور الشريف
«ورشة نجارة» و«محل بقالة».. أماكن ارتبط بها نور الشريف حيث نشأ في بركة الفيل، فالأولى كانت لعمه «إسماعيل» الذي تولى تربيته بعد وفاة والده في ريعان الشباب، والثانية كانت لعمه الثاني.
خبرتان مهمتان
«لي خبرتين مهمتين بملحقاتهما في بركة الفيل، فمحل البقالة كان في بدروم بيت السيدة زينب، وكان به أرز وسكر ومكرونة، كان يمثل شيء كبير بالنسبة لي».. بهذه الكلمات، روى نور الشريف خبرته الحياتية الأولى التي عاشها في بركة الفيل، في حوار قديم لمجلة أكتوبر، أجراه في العام 1996.
رائحة مخزن التموين وصوت تقطيع الخشب
وقع نور في غرام رائحة مخازن التموين، تماما كما وقع في غرام لحظات تقطيع الخشب، ورائحته: «كنت أذهب خصيصا إلى عمي في ورشة النجارة، لأستمتع بصوت تقطيع الخشب تحت المنشار، وبرائحة الخشب، فبعض الأنواع لها رائحة مميزة وجميلة جدا».
قهوة ومكوجي وجمعية
لم يكن مخزن الخشب ومحل البقالة، وحدهما من ارتبط بهما نور في بركة الفيل، بل كانت له كثير من الذكريات في قطعة أرض فضاء، شهدت أولى ركلاته بكرة القدم، حيث حلم بأن يصبح لاعب كرة مشهور، ولعب لفترة في نادي الزمالك، لكن الحظ عانده في أرض الملعب، وانتظره أمام الكاميرات وفي قلوب محبيه.
«رأيت في تجار الروبابيكيا، الذين كانوا يمرون أسفل منزلنا في حي السيدة زينب، وجوه التجار الذين رأيتهم في وكالة البلح، حين قدّمت مسلسل (لن أعيش في جلباب أبي)».. قال نور، مستكملا حديثه عن ذكرياته مع بركة الفيل، قائلا إنّ كل ما رآه في منطقته الصغيرة، من مقاهي وأماكن وشوارع، كان محفورا في وجدانه ولم يغادره لحظة.