رئيس شركة «الدلتا»: سنحقق الاكتفاء الذاتى من السكر بحلول 2025.. والمخزون يكفى 6 أشهر

كتب: وفاء الصعيدى

رئيس شركة «الدلتا»: سنحقق الاكتفاء الذاتى من السكر بحلول 2025.. والمخزون يكفى 6 أشهر

رئيس شركة «الدلتا»: سنحقق الاكتفاء الذاتى من السكر بحلول 2025.. والمخزون يكفى 6 أشهر

أكد الدكتور أحمد أبواليزيد، رئيس شركة الدلتا للسكر، أن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتى من السكر بحلول 2025، ولديها مخزون استراتيجى من السكر يكفى لمدة 6 أشهر. وقال «أبواليزيد» فى حوار لـ«الوطن»، إن مشروع «مستقبل مصر» أسهم فى زيادة المساحة المنزرعة بالبنجر وهناك 9 مصانع لإنتاج السكر من محصول البنجر فى مصر، مشيراً إلى أنه يجرى العمل على جذب مستثمرين جدد لدخول القطاع وهناك مصنع باستثمار إماراتى مصرى فى المنيا سيبدأ الإنتاج خلال العام المقبل، وأوضح أن قانون الزراعة التعاقدية يتيح علاقة تكافلية بين الفلاح والمصنع وحجم إنتاج مصر السنوى من السكر يبلغ 3 ملايين طن ومتوسط استهلاك الفرد 30 كيلو سنوياً.. وإلى نص الحوار:

حدثنا عن شركة الدلتا للسكر، وكم يكفينا المخزون الاستراتيجى؟

- تم تأسيس شركة الدلتا للسكر عام 1978 كأول شركة لإنتاج السكر من البنجر فى مصر والشرق الأوسط، وأصبحت حالياً من كبرى الشركات فى صناعة السكر من البنجر.

ومصر لديها بالفعل مخزون استراتيجى من السكر يكفى 6 شهور، وهذا ناتج عن نجاح وزارة التموين التى تقود هذا الملف بالتعاون مع الوزارات ذات الصلة منها وزارات الزراعة والصناعة والرى التعاون الدولى والهيئة العامة للاستثمار.

د. أحمد أبواليزيد: مشروع «مستقبل مصر» أسهم فى زيادة مساحة البنجر.. ونمتلك 9 مصانع لإنتاج السكر من المحصول

 

ومتى ستعلن مصر اكتفاءها الذاتى من السكر؟

- نجحت الدولة فى الوصول لتحقيق اكتفاء ذاتى يصل إلى 90% من السكر، وبحلول 2025 سيتم إعلان تحقيق الاكتفاء الذاتى من السكر بفضل توجيهات القيادة السياسية وإدارتها هذا الملف من خلال وزارة التموين.

هل تمنح الوزارة امتيازات معينة للفلاحين لتحفيزهم على زراعة البنجر؟

- بالتأكيد، وذلك من خلال قانون الزراعة التعاقدية الذى وقعه الرئيس عبدالفتاح السيسى (القانون رقم 14 لسنة 2015)، الذى يتيح علاقة تكافلية بين الفلاح والمصنع المنتج، ويتم دعم المزارعين بالتقاوى من خلال الشركات المنتجة للبنجر، ومنحهم روشتة مجانية وإرشاداً تشاركياً، فضلاً عن نقل المحصول مجاناً تشجيعاً للمزارعين، لتحقيق إنتاجية أعلى من البنجر الذى يؤدى لزيادة إنتاج السكر.

ما الفرق بين السكر المستخلص من البنجر والمستخلص من القصب، وما سعرات كل منهما؟

- علمياً، يوجد بهما نفس السعرات الحرارية، ولكن الفرق يكون فى اللون والكثافة، فالسكر المنتج من القصب حجم الحبيبات به والكثافة أعلى من سكر البنجر، وبالتالى حجم الكيس فى القصب قد يبدو أقل من حجم كيس سكر البنجر، وفيما يتعلق باللون، سكر البنجر أبيض ناصع، وسكر القصب يميل إلى اللون البنى الفاتح.

كم عدد المصانع التى تمتلكها مصر لصناعة السكر؟

- مصر تنتج السكر من مصدرين أساسيين، الأول قصب السكر من خلال الشركة الأم وهى شركة السكر للصناعات التكاملية من إجمالى مساحة 350 ألف فدان قصب، يتحول جزء منها لإنتاج عصير القصب، وجزء آخر لإنتاج العسل الأسود، والجزء الأكبر 245 ألف فدان ينتج منه 900 ألف طن سكر سنوياً والشركة ستشهد طفرة قريباً من التحديث والتطوير بقيادة اللواء عصام الدين البديوى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بالتعاون مع الشركة القابضة للصناعات الغذائية ومجموعة من الاستشاريين الدوليين والمحليين.

المصدر الثانى 9 مصانع لإنتاج السكر من البنجر من إجمالى مساحة 640 ألف فدان وساعد مشروع «مستقبل مصر» على زيادة المساحة المنزرعة حيث تمت زراعة ما يزيد على 45 ألف فدان بنجر بالمشروع هذا العام وتنتج المساحة المنزرعة بالبنجر 1٫8 مليون طن سنوياً سكر، فضلاً عن إنتاج 250 ألف طن سنوياً من الجلوكوز والهاى فركتوز من منتجات الذرة، وبهذا يتعدى حجم إنتاج السكر بمصر 3 ملايين طن سنوياً.

وماذا عن الاستثمارات الأجنبية وخطة جذبها لصناعة السكر؟

- هذا الملف قام بتنشيطه وزير التموين والتجارة الداخلية بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار ووزارتى الصناعة والتعاون الدولى لجذب مستثمرين جدد، ويوجد مصنع جديد مقام بمحافظة المنيا سينتج العام القادم باستثمار إماراتى مصرى، وكذلك صافولا وهو استثمار سعودى، فضلاً عن مصنع النيل للسكر والشركة الشرقية للسكر وهو استثمار محلى.

ما متوسط استهلاك الفرد من السكر سنوياً؟

- المواطن المصرى يستهلك فى حدود 30 كيلو سكر سنوياً وهذا معدل طبيعى ليس به إفراط.

متى ستكون مصر دولة مصدِّرة للسكر؟

- مصر تصدر جزءاً من السكر المنتج، وفقاً للمواصفة القياسية التى تتيح لها التصدير لأى دولة فى العالم، ولكن عملية التصدير تحكمها نقطتان؛ الاحتياج والفائض عن الاحتياج، ومصر لها ميزة نسبية فى تصدير السكر البنى من خلال شركة السكر والصناعات التكاملية باعتباره قيمة مضافة ويتم تصدير منتجات السكر مثل تفل البنجر.

أزمة سكر

الرئيس محمد أنور السادات رحمة الله عليه، يعود له الفضل فى نقل تجربة زراعة البنجر من أوروبا لمصر وبالتالى زيادة حجم إنتاج السكر، وتمت إقامة مصنع لإنتاج السكر من البنجر ولن تحدث فى مصر أى أزمة سكر مستقبلاً، بفضل توجيهات القيادة السياسية فى الجمهورية الجديدة وهذا ناتج عن اتخاذ سياسات استباقية مرنة، تؤدى إلى وقف أو الحد من أى تغيرات طارئة قد تحدث، وخلال جائحة كورونا التى ضربت العالم كله وأثرت عليه، لم يشعر المواطن المصرى مطلقاً بأزمة فى السكر ولم يرتفع سعرها، بالعكس كان هناك وفرة فى السكر وسط ثبات الأسعار.


مواضيع متعلقة