خطفت الجمعة.. تفاصيل جديدة في واقعة طفلة «الدفن الحي» بالغربية

خطفت الجمعة.. تفاصيل جديدة في واقعة طفلة «الدفن الحي» بالغربية
تفاصيل جديدة كشفها أهالي قرية «شوني»، التابعة لمركز طنطا بالغربية، في واقعة العثور على رفات الطفلة «سارة»، داخل أحد مقابر القرية، والمختفية منذ 9 سنوات، والمعروفة إعلاميا بطفلة «الدفن الحي بالغربية» وتم العثور على رفاتها، وملابسها التي كانت ترتديها منذ 10 أيام أثناء قيام أحد أهالي القرية بأعمال تجديد المقابر.
وقال أحد شهود العيان خلال الفترة التي اختفت فيها الطفلة سارة، إن الاختفاء كان يوم الجمعة ووقت الصلاة حيث كانت تجلس أمام منزلها وكان عمرها وقتها 3 سنوات ويعمل والدها ترزي في إحدى شركات إنتاج الملابس بالقاهرة.
وأضاف شاهد العيان، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن واقعة اختفاء الطفلة «سارة» لم تمحى من الذاكرة، فبعد 3 أسابيع من الواقعة شهدت القرية ضبط أحد اللصوص أثناء محاولة سرقة أسطوانات البوتاجاز من أحد المنازل ووقتها تم ضبطه وتعدى عليه أهل القرية بالضرب وتم تسليمه إلى الجهات الأمنية واتهمه الأهالي بالوقوف وراء اختفاء الطفلة سارة، وأن والد الطفله في ذلك الوقت طلب منه أن يخبره عن مكان ابنته مقابل اطلاق سراحه.
وكشف شاهد العيان أنه قبل حدوث الواقعة بنحو شهرين كانت هناك خلافات بين والد الطفلة وأحد أهالي القرية الذي رغب في شراء قطعة أرض يملكها والد الطفلة بسعر متدني إلا أن والد سارة رفض وباع الأرض لشخص ىخر وحينها توعده بالانتقام منه.