حسن الأسمر.. اقترب من أحزان الجمهور فلقبه بـ«مايكل جاكسون مصر»

حسن الأسمر.. اقترب من أحزان الجمهور فلقبه بـ«مايكل جاكسون مصر»
- حسن الأسمر
- أغاني حسن الأسمر
- وفاة حسن الأسمر
- هاني حسن الأسمر
- الغناء الشعبي
- الفن الشعبي
- حسن الأسمر
- أغاني حسن الأسمر
- وفاة حسن الأسمر
- هاني حسن الأسمر
- الغناء الشعبي
- الفن الشعبي
صوت مصري حقيقي برع في تقديم الغناء الشعبي بطريقته الخاصة، والتي أصبحت علامة هامة في تاريخ الموسيقى والغناء العربي التي من الصعب على أي مطرب آخر تقديمها مرة أخرى.
بعد اختلاف لون الغناء الشعبي في مصر بمنتصف السبعينيات على يد المطرب الكبير أحمد عدوية والذي انفرد بساحة الفن الشعبي، كان من الصعب على مطرب آخر منافسة «عدوية» حتى أوائل الثمانينيات وظهور مطرب شعبي جديد بشامة مميزة في وجهه، وهو حسن الأسمر، بأولى أغنياته «عليل أنا يا تمرجية»، والتي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور وكانت أولى الأغنيات التي وضعت حسن الأسمر على طريق الغناء الشعبي المصري.
أدرك «الأسمر» أن المنافسة على تربع قمة الغناء الشعبي، وهو في أول الطريق ليس بالأمر الهين، لذلك فكان عليه أن يخلق أسلوبه المميز والذي لم يقدمه أحد من قبل، اعتمادًا على موهبته وصوته القوي وذكاء الفنان بداخله فكان تقديم الموال الشعبي والأغنية الحزينة التي برع في تقديمها طوال مشواره الفني لما لها من اقتراب شديد من هموم وأحزان الجمهور.
مع منتصف الثمانينيات كان موعد «الأسمر» مع النجاح الكبير في الغناء الشعبي حتى أطلق عليه الجمهور لقب «مايكل جاكسون مصر»، لتفتح أمامه أبواب السينما والمسرح والدراما التلفزيونية والتي جعلته يحقق انتشارًا أكبر وأوسع، خاصة بالدول العربية، لتحقق أغنياته وألبوماته الغنائية مبيعات ونجاحات متتالية.
جاء نجاح حسن الأسمر الكبير نتيجة اقترابه من الناس والطبقة البسيطة منهم فهو يشبههم ويعبر عنهم، كما أنه تمتع بخفة ظل ظهرت في العديد من الأعمال الفنية التي شارك فيها والتي وصلت إلى ما يقارب الـ70 عملًا فنيًا ما بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، كما تميز «الأسمر» بتقديم الموال الشعبي الذي كاد أن يندثر إلا أنه أحياه من جديد وقدمه بموسيقى حديثة.
ورحل عن عالمنا الفنان حسن الأسمر منذ عشر سنوات في مثل هذا اليوم 7 أغسطس عام 2011 عن عمر ناهز 52 عامًا، وجاء خبر وفاته صدمة لكل محبيه ومحبي فنه في الوطن العربي وزملائه في الوسط الفني.
ولكن تظل أغنيات وأعمال حسن الأسمر الفنية حاضرة دومًا في قلوب وعقول الجمهور الذي قدم لهم مشوارا فنيا ممتدا للعديد من السنوات.