شكاوى في دمياط من سوء تخزين «الكلينكر»: «يصيبنا بأمراض صدرية»

شكاوى في دمياط من سوء تخزين «الكلينكر»: «يصيبنا بأمراض صدرية»
- أهالي دمياط
- مخازن الكلينكر
- صناعة الإسمنت
- ميناء دمياط
- الكلنكر
- أهالي دمياط
- مخازن الكلينكر
- صناعة الإسمنت
- ميناء دمياط
- الكلنكر
شكى عدد من أهالي دمياط، قيام بعض مخازن الكلينكر، أحد خامات صناعة الإسمنت، المُعد للتصدير بعدم توفير ظروف تخزينية مثالية وفق اشتراطات جهاز شؤون البيئة، مؤكدين إن انبعاثات الكلينكر ورائحته النفاذة منتشرة في محيط مناطق تخزينة بالقرب من ميناء دمياط، رغم مداهمة شرطة البيئة والمسطحات أحد تلك المخازن مارس الماضي، وتحرير محضر بحق المخالفات بها.
ودشن نشطاء من أبناء المحافظة حملة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لمطالبة المحافظ منال عوض، بالتدخل، وقال تامر أمين، أحد شباب هذه الحملة، إن قيام بعض المخازن بترك مادة الكلينكر الإسمنتي في العراء دون غطاء، يجعلها عرضة للانتشار في الهواء، وهي مادة تضر كثيراً بالجهاز التنفسي وتصيبه بأمراض صدرية تنفسية، وتؤذي العين وتتسبب في حساسية الصدر للعديد من القاطنين في محيطها، علاوة على تلويثها للأرض الزراعية.
أضاف أمين لـ«الوطن»، أن مستوى الوعي لدى الأهالي يزداد وقد تقدم العديدون منهم بالشكوى من هذه المخازن، مشيراً إلى أن شرطة البيئة والمسطحات داهمتها قبل أشهر عدة وحررت محضراً لكن الأمر عاد مجدداً.
محمد مسعد، أحد الأهالي الذين تحدثت إليهم «الوطن»، حيث أكد أن هذه المادة تسبب السعال لدى المقيمين في المناطق المجاورة القريبة من مخازنها، مشيراً إلى أن ظروف تخزين الكلينكر غير طبيعية وتركه مكشوفاً في العراء تسبب في هذه الانبعاثات.
ومنعت ميناء دمياط قبل سنوات، من تخزين الكلينكر والأعلاف والرمل داخل الميناء حفاظا على البيئة، بحسب أحد العاملين بالميناء، لافتاً إلى أن بعض مناطق التخزين خارج سور الميناء لا تراعي الاشتراطات المثلى في تخزين هذه المادة.
ويعتبر الكلنكر هو المكون الرئيسي للأسمنت، و يتسبب في العديد من المشكلات الصحية تتمثل في أمراض الرئة والجهاز التنفسي، بخلاف التأثير على أنسجة الجسم المختلفة، وله تأثيرات بيئية خطيرة تلوث وتدمر المسطحات المائية وكذلك الأراضي الزراعية وتغير خصائصهما.