ممرضة لبنانية بعد عام من إنقاذها 3 رضَّع بانفجار بيروت: علاقتي توطدت معهم

ممرضة لبنانية بعد عام من إنقاذها 3 رضَّع بانفجار بيروت: علاقتي توطدت معهم
- مرفأ بيروت
- ذكرى انفجار بيروت
- انفجار مرفأ بيروت
- ذكرى مرفأ بيروت
- مرفأ بيروت
- ذكرى انفجار بيروت
- انفجار مرفأ بيروت
- ذكرى مرفأ بيروت
هزة قوية ضربت المدينة بأكملها.. صوت انفجار مدوٍ سُمع في كل الأرجاء، المبنى تضرر جراء الانفجار، تحطمت الحوائط الداخلية بشدة، الزجاج متناثر في كل مكان، المرضى يصرخون من الخوف ومن الركام الذي غطى أجسادهم، لتهرول الممرضة الشابة تنقذ الرضع من الموت، في موقف زادها صلابة عمليا وإنسانيا، في الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت.
عام مضى لم تنس فيه الممرضة اللبنانية باميلا زينون، التجربة التي عاشتها، في انفجار مرفأ بيروت، بعدما تدمير المستشفى التي تعمل بها إثر الحادث، وأنقذت الأطفال الرضع من الموت المحقق، لتظل صورتها وهي تحمل الأطفال أكثر ما يذكر بذلك الحادث.
سنة مرت على الحادث ولا زالت تسمع «باميلا» صوت الانفجار المدوي، وتشعر بالهزة الشديدة التي تسببت في تحطم حائط وأسقف مستشفى القديس جاورجيوس أو كما يطلق عليها مستشفى الرومي، التي تعمل بها، فتلك التجربة من أصعب ما مر عليها «ماعتقدش أن ممكن يعدي عليا حاجة أصعب من كده».
خلال العام الذي مر على أصعب حادث في تاريخ بيروت، لم يحدث الكثير من التغيرات بالنسبة للممرضة العشرينية، فتوطدت علاقتها بالرضّع الثلاثة الذين أنقذتهم، حيث عبر لها أسرهم عن جزيل الشكر، وأصبحوا على تواصل معهم، فترى الأطفال من خلال تبادل الزيارات أو في المستشفى حين يأتون لإجراء فحوصات طبية.
كذلك المستشفى لم يعد للعمل بكامل طاقته، فرغم أنه تمت إعادة العمل بعد ما يقرب من 22 يوما، إلا أنه ما زالت بعض أجزاء من المستشفى تضررت جراء الانفجار الذي وقع في العام الماضي، «كان لابد أننا نرجع تاني عشان الشعب اللبناني محتاج للمستشفى، وليس لهم ذنب في توقف العمل به»، لذا قررت إدارة المستشفى عودة العمل به والعمل على إصلاح الأماكن المتضررة.
ذلك الحادث لم يقتصر فقط على تضرر المستشفى الذي تعمل بها «باميلا»، بل كادت تفقد فيه أعز صديقاتها التي تعمل معها بالطابق نفسه في المستشفى، إذ كانت قريبة من مكان الانفجار، وتعرضت لإصابات شديدة أجرت على أثرها عملية جراحية، لكن تحسنت حالتها الصحية وعادت لعملها مرة أخرى قبل أشهر قليلة.