نقاط الشراء بـ«الكريديت كارد» حلال أم حرام؟.. الإفتاء تجيب

نقاط الشراء بـ«الكريديت كارد» حلال أم حرام؟.. الإفتاء تجيب
- دار الافتاء
- حكم شراء
- الكريديت كارد
- Credit Card
- نقاط المشتريات
- نقاط الشراء بـ «الكريديت كارد»
- دار الافتاء
- حكم شراء
- الكريديت كارد
- Credit Card
- نقاط المشتريات
- نقاط الشراء بـ «الكريديت كارد»
أجابت دار الإفتاء المصرية على عدد من الأسئلة التى وصلت إليها ومنها: «تقوم بعض المحال الكبرى بإعطاء من يشتري سلعها عن طريق الكريدت كارد (Credit Card) نقاطًا بحسب كثرة المشتريات وقلتها، ويمكن لصاحب هذه النقاط أن يشتري بها سلعًا بعد ذلك، فهل يجوز شراء السلع بالنقط الممنوحة من هذه المحال؟ أو بيع هذه النقاط لآخر؟، وإذا اشترى شخص لديه (Credit Card) لآخر سلعة من هذه المحال ودفع المال، فحصل المشتري الأول صاحب (Credit Card) نتيجة الشراء على بعض النقاط، فهل يعد هذا قرضًا جرَّ نفعًا، فلا يجوز للمقرض الانتفاع بها؟».
نقاط الشراء بـ«الكريديت كارد»
وأجابت دار الافتاء، عن حكم نقاط الشراء بـ«الكريديت كارد» (Credit Card)، قائلة: «يعد إعطاء البائع نقاطًا للمشتري عند الشراء منه من قبيل الهبة المشروطة التي تكلَّم عليها الفقهاءُ في باب الهبة، وأما بيع تلك النقاط بعد ذلك فهو من قبيل البيع كما هو ظاهر وواضح، فمحله باب البيوع، وأما اقتراض المشتري حال الشراء، وعود القرض بفائدة -وهي النقاط- على المقرض، فهذا يذكره الفقهاء في باب القرض، مؤكدة أن الحكم في المسألة الأولى، وهي شراء السلع مقابل الحصول على نقاط من البائع للمشتري، فجائزٌ، وهو من قبيل الهبة المشروطة».
بيع نقاط الشراء بـ«الكريديت»
وأضافت: «أما بيع هذه النقاط فلا بأس به، ودليلها: أن هذه النقاط لها قيمة مباحة في الشرع، فتدخل في عموم جواز بيع الإنسان ما يملك، قال الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ﴾ البقرة: 275. ومثل هذا لا يحتاج إلى كثير كلام لوضوحه».
وعن الحصول على هذه النقاط بعد قرض المشتري، أفادت بأنه جائز لا شيء فيه، متابعة: «يمكن أن يقال: إن النفع هنا من غير جهة المقترض ومن غير اشتراط عليه، فيجوز كالسمسرة، والخلاصة: أن كل ما ورد في هذه الأسئلة جائزٌ».