مستشفيات السنغال «غارقة» في الموجة الثالثة من كورونا

مستشفيات السنغال «غارقة» في الموجة الثالثة من كورونا
- كورونا في السنغال
- كورونا في أفريقيا
- الموجة الثالثة من كورونا
- مستشفيات السنغال
- الخدمات الصحية في السنغال
- كورونا في السنغال
- كورونا في أفريقيا
- الموجة الثالثة من كورونا
- مستشفيات السنغال
- الخدمات الصحية في السنغال
ضعفت الخدمات الصحية في السنغال بشكل خطير، مع تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، حيث أصبحت المستشفيات السنغالية غارقة في الموجة الثالثة من الفيروس.
وقالت الدكتورة خاردياتا ديالو، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى «فان»، في العاصمة داكار، إنه بعد الصمود المريح في موجتين الأولى والثانية من فيروس كورونا، أصبحت الخدمات الصحية الآن ضعيفة بشكل خطير.
وأضافت ديالو، لـ«رويترز»: «المرضى خاصة الصغار، يصلون وهم يعانون من ضائقة تنفسية، لم يكن لدينا هذا العدد من الحالات والوفيات والحالات الشديدة. بصراحة، الموجة الثالثة تهدد بإغراقنا»، موضحة أن العديد من الإصابات خارج العيادات لم يتم تشخيصها، في حين أن التشريح بعد الوفاة يشير إلى الوفاة بفيروس كورونا.
وعن أعداد الإصابات أفادت ديالو بأن الوضع خطير جدا، قائلة: «ما نراه هنا ليس سوى غيض من فيض، أنه في داكار، المركز الحالي للوباء في السنغال، تم أخذ كل سرير به أكسجين إضافي للمرضى الذين يعانون من ضائقة تنفسية حادة»، مؤكدة أن الطلب مرتفعا على الأكسجين لإنقاذ المصابين أصحاب الحالات المتدهورة، لدرجة أن عمال التوصيل قالوا إن بعضهم كان يعمل في نوبات ليلية لمواكبة ذلك».
وسجلت السنغال حتى هذا الشهر أقل من 44 ألف إصابة و1166 حالة وفاة، وأكثر من 15 ألف إصابة و139 حالة وفاة منذ بداية يوليو، وفقا لأرقام وزارة الصحة في السنغال.
وتعاني السنغال، مثل العديد من البلدان الأفريقية من موجة ثالثة من العدوى بفيروس كوفيد 19، وتعد السنغال أكثر عرضة للخطر بسبب قلة عدد الأشخاص الذين يجري تطعيمهم.
ووفقاً لبيانات حكومية، فقد تلقى السكان أقل من مليون جرعة من لقاحات كورونا، من تعداد سكاني يبلغ حوالي 16 مليون شخص.
إصابات كورونا تتفجر في أفريقيا وتصل لأرقام قياسية
وبشكل عام، تفجرت أعداد حالات كورونا في أفريقيا في الأسابيع الأخيرة، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا يقارب 50.000 إصابة يومية جديدة منذ أوائل يوليو، بحسب «رويترز».
وتعهدت وزارة الصحة السنغالية بتكثيف التطعيمات ورحبت هذا الأسبوع بتوصيلات جديدة من لقاح سينوفارم وجونسون آند جونسون، بالإضافة إلى شحنة من جرعات أسترازينيكا، في إطار برنامج التوزيع العالمي «كوفاكس».
وتخطط الدولة الواقعة في غرب إفريقيا لبناء مصنع لتصنيع لقاحات كوفيد 19، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في وقت لاحق من هذا العام، فيما سينتج المصنع 25 مليون جرعة شهريًا بحلول نهاية عام 2022.