العنف والاغتيالات والتهديد.. أسلحة الإخوان في تونس لإسكات المعارضين

العنف والاغتيالات والتهديد.. أسلحة الإخوان في تونس لإسكات المعارضين
«الناس دول اللي هما الإخوان وحركة النهضة، مربوط بهم العنف، هم في أزمة خانقة الآن، وسيزداد العنف معهم، لأنهم بقدر ما يعيشون حالة العزلة السياسية والغضب من الشعب، يتجهون للعنف»، كانت هذه آخر وأبرز كلمات الزعيم التونسي اليساري شكري بلعيد قبل أن يغتاله إرهاب تنظيم الإخوان في فبراير من عام 2013، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب».
وأوضح التقرير، أن تنظيم الإخوان الإرهابي، لم يتوان على مدار السنوات من تثبيت حكمه في تونس وتمكين عناصره وتقوية نفوذه واستخدام العنف والاغتيالات والتهديد والتصفية لإسكات المعارضين، لكن تونس انتفضت ضد حركة النهضة وزعيمها، وشهدت البلاد موجة غضب واسعة شملت جميع المحافظات، مطالبة بإسقاط المنظومة الحاكمة، وحل البرلمان وإزاحة تنظيم الإخوان من الحكم.
وأشار التقرير، إلى أن الرئيس قيس سعيد استجاب بتفعيل الفصل 80 من دستور البلاد، وحل البرلمان وإقالة الحكومة، ورفع الحصانة عن كل أعضاء البرلمان، وتجميد كل سلطات مجلس النواب، وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، وتوليه رئاسة النيابة العمومية، للوقوف على كل الجرائم التي ترتكب في حق تونس، وتوليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس الحكومة، يعينه رئيس الجمهورية، القرارات التي قابلها التنظيم برفض واسع ودعوات للنزول، ما يهدد بدخول البلاد في دوامة من العنف والإرهاب.