المساجد تستعد لصلاة الجمعة.. و«الأوقاف»: الخطبة عن ذكر الله وأثره

المساجد تستعد لصلاة الجمعة.. و«الأوقاف»: الخطبة عن ذكر الله وأثره
أعلنت وزارة الأوقاف الاستعداد لصلاة يوم الجمعة في المساجد، حيث عكفت المديريات بالمحافظات على عمليات تطهير وتعقيم المساجد التي تقام فيها صلوات الجمعة، فيما شددت وزارة الأوقاف على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد.
خطبة الجمعة عن ذكر الله
وأعلنت وزارة الأوقاف أن خطبة الجمعة ستحمل عنوان: "ذكر الله حقيقته وأثره في ترقية النفس"، وطالبت جميع الأئمة بالالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مؤكدة ثقتها في سعة أفق الائمة العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.
وجاء في نص الخطبة، أنه ما أحوجنا إلى أن يكون حديثنا عن الذكر وفضله، خاصة ونحن نعيش زمانًا غفل فيه الكثير من الناس عن ذكر الله وانشغلوا بذكر الناس وبالخوض في أعراض الناس، مشيرة إلى أن ذكر الله شفاء، والذكر هو التخلص من الغفلة والنسيان، وذكر الله ترياق المذنبين وأنس المنقطعين وكنز المتوكلين، وغذاء الموقنين، وحيلة الواصلين ومبدأ العارفين، وشراب المحبين وبساط المقربين.
نص خطبة الجمعة
وأضافت وزارة الأوقاف في نص خطبة الجمعة: "الذكر كما قال ابن القيم: منزلة القوم الكبرى التي منها يتزودون وفيها يتجرون وإليها دائما يترددون، والذكر قوت القلوب التي ما فارق الذكر الأجساد صارت الأجساد قبورًا، لذا قال المصطفي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه –: «مَثَلُ البَيْتِ الذي يُذكَرُ اللهُ فيه، والبيت الذي لا يذكرُ الله فيه: مَثَلُ الحيِّ والميِّت». لفظ مسلم، وعند البخاري: «مَثل الذي يذكر ربَّه، والذي لا يذكر ربه: مَثلُ الحيِّ والميت» فياله من تصوير صادق دقيق لما يفعله الذكر من قوة وحياة في نفس المؤمن ونور في قلبه يهتدي به".