مستشار وزيرة التضامن: رصد أي تعديات داخل مؤسسات الرعاية على المستوى الفني والإداري

مستشار وزيرة التضامن: رصد أي تعديات داخل مؤسسات الرعاية على المستوى الفني والإداري
- التضامن
- دور الرعاية
- المسنين
- الأسر البديلة
- كفالة الأطفال
- الأيتام
- التضامن
- دور الرعاية
- المسنين
- الأسر البديلة
- كفالة الأطفال
- الأيتام
قالت اللواء دكتور هبة أبو العمايم مستشار وزارة التضامن للرقابة والتفتيش، إن «هناك 11 ألفاً و633 طفلاً مكفولاً داخل أسر بمصر، إضافة إلى 200 آخرين مكفولين فى الخارج»، مشيرة إلى وجود 2500 أسرة قيد الانتظار، مؤكدة إلغاء مصطلح «اللقطاء» و«مجهول النسب» من قانون الأسر البديلة.. وإلى نص الحوار.
كيف تجري الرقابة على دور الرعاية؟
- فريق العمل دوره تنفيذي على أرض الواقع، وبناء على توجيهات وزيرة التضامن، تجري متابعة دور الرعاية الاجتماعية، حيث نتفقد جميع الدُور سواء كانت مسنين أو بلا مأوى، أو دور دفاع اجتماعي أو أيتام، فلدينا 522 دار أيتام، و8 مراكز استضافة المرأة، و48 دار دفاع اجتماعي، إضافة إلى المؤسسة العقابية للأحداث بالمرج، و235 دار مغتربات التي تستعد لاستقبال الطلبة بعد استئناف الدراسة، بخلاف الرقابة على أكثر من 15 ألف حضانة نهارية، ويجري رصد أي تعديات داخل المؤسسات أو مخالفات فنية أو إدارية، وضمان متابعة تنفيذ سياسات الحماية وتطبيق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، وتأتي إلينا شكوى، ويجري فحصها للتأكد، ومحاسبة المخطئ والتحويل للنيابة العامة، لأن الشخص العامل بمؤسسات الرعاية إذا لم يقتنع بوجود العلاقة الإنسانية بين «الشخص وربنا» يطلب نقله لمكان آخر، والمسنون والأطفال داخل دور الرعاية ليس لهم ذنب بظروفهم.
ما عدد «الأسر البديلة» التي تكفل الأطفال الأيتام؟
- لدينا 11 ألفاً و633 طفلاً مكفولاً داخل أسر، إضافة إلى 200 طفل مكفولين خارج مصر، وهناك 2500 أسرة قيد الانتظار، بعد إجراء تعديلات على اللائحة التنفيذية لقانون الأسر البديلة، حيث جرى تعديل اللائحة التنفيذية ووضع بعض المسميات والشروط، لأن هناك بعض الشروط كانت تمثل عائقاً في عملية الإقبال على الأسر البديلة، وجرى إلغاء لفظ «اللقطاء» و«مجهول النسب» من قانون الأسر البديلة، وأصبح «كريمي النسب»، والأسر البديلة أصبحت الأسر البديلة الكافلة.
ماذا عن الشروط التي جرى إدخال بعض التعديلات عليها؟
- كان يشترط سابقاً أن يكون الأم والأب الكافلان مصريين، إلا أنه جرى تغيير الشرط ليصبح أحدهما فقط، وهو ما سبب إقبالاً على التقديم لكفالة أطفال، وجرى تغيير سن الزوجين ليصبح 21 عاما بدلاً من 25، للحصول على طفل، وجرى تخفيض المبلغ الذي يوضع للطفل بدفتر التوفير من 5 آلاف جنيه إلى 3 آلاف، للتسهيل على الأسر، وجرى تغيير شرط التعليم، وأصبح من حق أي أسرة الحصول على طفل بعد موافقة اللجنة المحلية التي تقع الأسرة في نطاقها، وحصول الأسرة الكافلة على الولاية التعليمية لأولادها، وحصول الأسرة على الوصاية الكاملة للطفل بعد اجتياز التقييم بوزارة التضامن، وجرى منح الطفل الأول، بعد موافقة مشيخة الأزهر، الاسم الأول للأم في خانة الأم، والاسم الأول للأب أو لقب الأب، والطفل المكفول لا يورث ولكن يمكن منحه هبة، وتهب له الأسرة ما تشاء، لأن التبني حرام في الشريعة الإسلامية، ووفقاً لاتفاقية حقوق الطفل فمصر امتنعت عن بند التبني وبند المثلية.
هل يحق للبنت غير المتزوجة كفالة طفل؟
- جرى استحداث نماذج جديدة لشروط الكفالة لـ«سنجل مازر»، والبنت التي لم توفق في الزواج تستطيع أن تقدم على كفالة طفل، وكثير من الفتيات تقدمن لكفالة أطفال، ووفقاً للائحة التنفيذية بالقرار الوزاري رقم 1143 لسنة 2020، وبعد سن الثلاثين، تستطيع الفتاة التقديم لكفالة طفل، وهناك دورة لكفالة الطفل، والمفترض عند العثور على طفل التوجه إلى أقرب قسم شرطة وعمل محضر يحول للنيابة العامة التي تستدعي مفتشاً من الصحة لتسمية الطفل، ثم إصدار قرار إيداعه بأحد مراكز الصحة التابعة لمديرية الشؤون الصحية، لأن الأطفال من سن يوم حتى سنتين يجري إيداعهم في مراكز الصحة، والطفل المعثور عليه يكون على ديانة الدولة.
كيف تجري تسمية الطفل عند العثور عليه؟
- يجري إعطاؤه اسماً وهمياً بالدار، وفي حالة كفالة الطفل يجري تغييره، ومن حق الأسر الكافلة تغيير الاسم وشهادة الميلاد، والأسر التي تعيد الطفل المكفول يجري وضعها في «البلاك ليست» لأن «لو ابنها الطبيعي وعمل مشاكل سيجري معه عمل جميع التدخلات»، ويجب على الأسر الكافلة معاملة الطفل مثل ابنها الطبيعي.
هل يشترط وضع مادي معين للأسر الكافلة؟
- لا بد أن تكون الأسر البديلة الكافلة قادرة، والأسرة التي لا يتعدى دخلها 1000 أو 2000 جنيه شهرياً لا يجري إعطاء طفل لها، لضمان المصلحة الفضلى للطفل من تربية وتعليم ورعاية وحياة كريمة، وليس معنى ذلك الغنى، فيشترط أن تكون الأسرة قادرة على توفير حياة كريمة ومصلحة فضلى للطفل، ويتضح ذلك من خلال التحريات، حيث يجري عمل تحريات سياسية وجنائية على الأسر، فلو الأسرة لديها فكر متطرف «هتطلع إرهابي صغير»، ولو الأسر مسجلة جنائياً من الممكن أن تأخذ الطفل للتسول به، والهدف الأساسي الذي نسعى له هو مصلحة الطفل.
ما مصير الأطفال بدور الرعاية بعد سن الـ18 عاما ؟
- نعمل على منظومة الرعاية اللاحقة لتأهيل الأطفال من سن 14 عاما، وعند إتمامهم الـ18 عاما، يجري نقلهم إلى شقق رعاية لاحقة، حتى الانتهاء من المراحل التعليمية، ونحرص على دمجهم في المجتمع، وهناك أوراق ثبويتة لكل طفل موجود داخل الدار، يستطيع من خلالها إجراء امتحانات الثانوية العامة، وحاليا نعمل على خطة اللامأسسة، فكل دول العالم لم يعد بها مؤسسات رعاية، وتوفر بيوتا آمنة وكفالة للأطفال.
ما عدد دور المسنين؟ وما سبب انتشار دور المسنين في الحضر أكثر من الريف؟
لدينا 163 دارا على مستوى الجمهورية، والملتحقون بدور المسنين يدخلون بإرادتهم، أما الكبار في الشارع، فيجري نقلهم إلى دور «كبار بلا مأوى»، وجرى تخصيص 22 دارا لهم على مستوى الجمهورية.
ما دور الوزارة في تأهيل ذوي الهمم؟
يجري توفير كل الدعم الاقتصادي لهم من خلال معاش كرامة، وتوفير نسبة 5% في الوظائف الحكومية، وتوفير مترجم إشارة لذوي الهمم من الصم والبكم بالجامعات المصرية، وجرى توفير 2000 جهاز لاب توب للطلاب ذوي الهمم داخل الجامعات، ويوجد 75 مركز علاج طبيعي يقدم العلاج بالمجان، وتقوم الوزارة بتوفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية للأبناء من ذوي الإعاقة من خلال مكاتب التأهيل والتنسيق مع الجمعيات الشريكة العاملة في هذا المجال، وتقدم الوزارة منحا دراسية للطلاب المكفوفين داخل الجامعات الحكومية المصرية وعددها 18 جامعة.