بشرى خير.. ثبوت أمان لقاح أمريكي ضد كورونا: يصل مصر قريبا

بشرى خير.. ثبوت أمان لقاح أمريكي ضد كورونا: يصل مصر قريبا
- لقاحات كورونا
- مرضى الصدفية
- لقاحات فايزر
- لقاح فايزر
- لقاحات RNA
- أدوية نقص المناعة
- لقاحات كورونا
- مرضى الصدفية
- لقاحات فايزر
- لقاح فايزر
- لقاحات RNA
- أدوية نقص المناعة
زفت دراسة علمية حديثة بشرى خير لفئات مستبعدة من حملات التلقيح العالمية والمحلية من أخذ لقاحات فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» من اللقاحات ذات نوعية «RNA» مثل لقاح «فايزر – بيوتنيك»، المُقرر استلام مصر نحو قرابة 2 مليون جرعة منه قريباً.
واستبعدت التجارب السريرية التي أجريت على اللقاح في مراحل تجاربه الأولى عدد من المرضى المصابين بأمراض تُؤثر على مناعتهم، حتى يتم التأكد من أمان وفعالية اللقاح حتى لا تشكل خطورة تذكر عليهم.
تقييم استخدام لقاحات كورونا من نوعية RNA على مرضى الصدفية
ونشرت مجلة «لانسيت» الطبية العالمية، قبل ساعات، دراسة علمية حديثة أجريت لتقييم استخدام «لقاح فايزر» على مرضى مصابين بـ«الصدفية»، ومرضى معالجين بأدوية نقص المناعة، والتي أثبتت التجربة عدم وجود آثار جانبية خطيرة عليهم جراء أخذ تلك اللقاحات، في خطوة تُمهد لبدء تطعيمهم قريباً عقب إقرار تلك الدراسات من الهيئات المنوطة بشئون اللقاحات، مثل هيئة الدواء والغذاء الأمريكية FDA.
ويُقدر عدد مرضى الصدفية بمصر فيما يُقارب مليون مريض، ومن المُقرر أن تصل مصر قرابة 2 مليون جرعة من هذا اللقاح قريباً.
واستهدفت الدراسة معرفة تقييم الاستجابة المناعية وخلايا الجسم للقاح، للمرضى الذين يتناولون علاجات «الميثوتريكسات»، والعلاجات البيولوجية المستهدفة شائعة الاستخدام باستخدام الضوابط الصحية، حيث أعطي لمرضى جرعة أولى من اللقاح، وتم تقييم آثار «التلقيح» بعدها.
أُجريت الدراسة في الفترة ما بين 14 يناير حتى 4 أبريل، وبدأت بـ98 مريضاً مصاب بالصدفية يتلقون علاجات مثبطة للمناعة، واستبعد عدداً منهم لأخذهم لقاح استرازينيكا، ليشتمل التحليل النهائي على 84 مريضاً يتلقون علاجات مثبطة للمناعة.
استخدام لقاح فايزر على مرضى الصدفية يثبت أمناً
وانتهت الدراسة إلى أن 75% من المرضى حدثت لديهم أعراض جانبية طفيفة في غضون الـ28 يوماً الأولى من أخذ لقاح «فايزر»، فيما لم يُبلغ أي مشارك عن أعراض جانبية متوسطة أو شديدة للقاح.
وحسب نتائج الدراسة؛ فإن الأعراض الجانبية الطفيفة ضمت تعرض 65% من المرضى لـ«ألم في موضع الحقن»، فضلاً عن وجود صداع، وإرهاق، فيما أن 11% من المرضى ساءت لديهم حالة «الصدفية» بعد التطعيم.
وعن تكون الأجسام المُضادة لكورونا في جسد المصابين بتلك الأمراض، أظهرت الدراسة وجود استجابة اختلفت بحسب أنواع العلاجات التي تؤخذ في علاج الصدفية، إلا أنها أقل من الأجسام المٌضادة التي ظهرت لدى المجموعة الحاكمة من الشخصيات غير المصابة بهذا المرضى، بحسب الدراسة.