«منها الباطنية».. أبرز أعمال الأديب الراحل إسماعيل ولي الدين التي تحولت لأفلام

كتب: حاتم سعيد حسن

«منها الباطنية».. أبرز أعمال الأديب الراحل إسماعيل ولي الدين التي تحولت لأفلام

«منها الباطنية».. أبرز أعمال الأديب الراحل إسماعيل ولي الدين التي تحولت لأفلام

يعد الأديب إسماعيل ولي الدين، واحدًا من كبار كتاب الرواية في مصر والوطن العربي، وصاحب عدد كبير من الأعمال الأدبية التي تحولت إلى أفلام سينمائية بفترتي سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي.

وعلى الرغم من تحقيق الأديب الذي وافته المنية فجر اليوم الأربعاء، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، نجاحًا كبيرا في السينما والأدب، إلا أنه بفترة التسعينيات قرر الاعتزال والابتعاد عن المشهد الثقافي بشكل عام، وأرجع قراره ذلك إلى أنه صار لا يقدر على أعباء الكتابة، وبالأخص منذ خروجه للمعاش وعدم احتكاكه بالحياة العامة بشكل كبير، مثلما قال في أحد حواراته الصحفية.

البداية.. «حمام الملاطيلي» 

كانت أول رواية للأديب إسماعيل ولي الدين يتم تحويلها للسينما هي رواية «حمام الملاطيلي»، والتي تم تقديمها في فيلم يحمل نفس العنوان للمخرج صلاح أبو سيف عام 1973، وشارك في كتابة السيناريو والحوار للفيلم محسن زايد والمخرج صلاح أبو سيف.

وسردت الرواية حكاية شاب يدعى «أحمد»، النازح من بلدته إلى القاهرة ليبحث عن عمل بجانب الدراسة، حتى يتعرف على فتاة تعمل بالدعارة، وتنشأ قصة حب بينهما وتأمل الفتاة أن تعيش معه حياة جديدة وشريفة، مما يضطر أحمد إلى العمل والمبيت في حمام الملاطيلي بمنطقة الجمالية، وهناك يقابل رساما يدعى «رؤوف» الشاذ جنسيًا، ومجموعة من الشباب الضائع، ويقع في علاقة محرمة مع إحدى الزوجات، حتى تُقتل حبيبته، وهنا يشعر «أحمد» بالذنب ليقرر العودة إلى بلدته ليبدأ من جديد.

وتم منع الفيلم من العرض في دور العرض السينمائي لمدة عشرين عامًا حتى تم عرضه في التسعينيات بعد حذف عدد كبير من مشاهده، وفي إحدى لقاءاته الصحفية أكد «إسماعيل» بأن الكاتب يحيي حقي أشاد بالرواية.

الباطنية.. الفيلم الأشهر بمشوار إسماعيل ولي الدين الأدبي

عام 1978، تحولت روايته «الأقمر» إلى فيلم سينمائي يحمل نفس الاسم، إلا أن النجاح الأكبر في مسيرته جاء عام 1980، حينما تم عرض فيلم «الباطنية» والمأخوذ عن رواية للكاتب إسماعيل ولي الدين بنفس الاسم، حيث حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا.

كتب سيناريو وحوار الفيلم السيناريست مصطفى محرم، وشارك في كتابة الحوار شريف المنباوي، وجاء الفيلم من إخراج حسام الدين مصطفى، وشارك في بطولة الفيلم عدد من كبار النجوم منهم نادية الجندي، فريد شوقي، محمود ياسين، فاروق الفيشاوي، أحمد زكي وعماد حمدي.

ودارت أحداث الفيلم حول «وردة» صاحبة المقهى بحي الباطنية، والتي تتورط مع «فتحي» وتحمل منه، ليتخلى عنها بضغط من والده «العقاد» الذي يتحكم في تجارة المخدرات، وحينما تلد مولودها يخطفه أعوان «العقاد» ويدعي أحدهم أنه مات، وتسعى «وردة»، للانتقام وتستمر أحداث الفيلم.

«درب الهوى» و«أبناء وقتلة» 

عام 1983 تم تقديم أحد أشهر الأفلام المأخوذة عن روايات الأديب إسماعيل ولي الدين، وهو فيلم «درب الهوى»، والذي كان التعاون الثاني له مع المخرج حسام الدين مصطفى والسيناريست مصطفى محرم، وجاء الفيلم من بطولة يسرا، محمود عبدالعزيز، مديحة كامل، أحمد زكي وفاروق الفيشاوي.

وفي عام 1987، تعاون الأديب الراحل مع المخرج عاطف الطيب، وقدما معا فيلم «أبناء وقتلة» والذي كتب قصته إسماعيل ولي الدين والسيناريو والحوار لـ مصطفى محرم، وكان يرى «إسماعيل»، أن المخرج عاطف الطيب هو الوحيد الذي أنصفه مثلما صرح بأحد حواراته الصحفية.

ورحل عن عالمنا الروائي الكبير إسماعيل ولي الدين، صباح اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز الـ 86 عامًا، وكان الأديب قد اعتزل الكتابة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي.

 


مواضيع متعلقة