7 معلومات عن السفينة الغارقة بخليج أبوقير.. «حربية من عصر البطالمة»

7 معلومات عن السفينة الغارقة بخليج أبوقير.. «حربية من عصر البطالمة»
- الأثار الغارقة
- الإسكندرية
- خليج أبوقير
- سفينة حربية
- الآثار
- آثار غارقة
- الأثار الغارقة
- الإسكندرية
- خليج أبوقير
- سفينة حربية
- الآثار
- آثار غارقة
مازلت الكنوز تخرج من أرض مصر ومياهها، حيث اكتشفت بعثة استخراج الآثار الغارقة، سفينة من العصر البطلمي في خليج أبوقير، والذي يعتبر من أهم مواقع الآثار الغارقة، ويحتوي على تنوع كبير في الآثار الموجودة تحت مياه البحر، حسبما أكد إيهاب فهمي، رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة، في تصريحات للإعلامي يوسف الحسيني في برنامج «التاسعة» المذاع عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، حيث أكد أن لدينا تنوع رهيب في كل أنواع الآثار الموجودة تحت المياه.
وكشف «فهمي» عن بعض المعلومات عن السفينة الغارقة كما يلي:
1- بدأ العمل في خليج أبوقير منذ عام 1996، عن طريق أحدث أجهزة المسح والاكتشاف وأعمال الحفائر تتم على مدار موسمين كل عام في الربيع والخريف.
2- الأجهزة التي تم استخدمها في المسح توصلت للمسار القديم للفرع الجنوبي لخليج أبوقير، حيث كان المدخل الرئيسي للسفن القادمة من الخارج.
3- هذا المكان كانت تمر فيه السفن وكان المدخل الجنوبي لخليج أبوقير، وكانت تمر فيه السفن لمسافة 8 كيلو مترات، أقيمت على هذه الخليج مدن لخدمة حركة التجارة، وهذه المدن لها مواني لخدمة السفن التجارية ومعابد، وهناك بقايا منشآت موجودة هناك.
4- اكتشاف مجموعة كبيرة من السفن الغارقة في هذه المواني، بدأ العمل على بعض السفن الغارقة، حيث بدأ العمل بالفعل على بعض حفائر السفن الغارقة، خاصة أن العمل عليها يكون على مراحل ويستغرق وقتا طويلا.
5- استغرقت 4 مواسم عمل كاملة لاكتشاف السفينة بشكل كامل.
6- السفينة تعرض للغرق بعدما سقطت عليها حجارة أحد المعابد وسقطت بشكل رأسي على عمق 7 أمتار وغاصت في الطمي لمسافة 5 أمتار.
7- السفينة من الطراز الحربي حيث لم يتم اكتشاف هذا الطراز عالميًَا إلا مرة واحدة في صقلية وتاريخ غرق السفينة سابق لتاريخ بناء مدينة الإسكندرية.