التضامن: مرحلة البناء بدأت ولن نرتد للخلف.. والريف سيكون مثل الأسمرات

التضامن: مرحلة البناء بدأت ولن نرتد للخلف.. والريف سيكون مثل الأسمرات
- التضامن
- نيفين القباج
- وزيرة التضامن الاجتماعي
- حياة كريمة
- التضامن
- نيفين القباج
- وزيرة التضامن الاجتماعي
- حياة كريمة
قالت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنّ الدولة أنفقت مئات المليارات على البنية التحتية والمرافق والخدمات، حيث يهتم الرئيس عبدالفتاح السيسي، ببناء الإنسان في المقام الأول، كما أنّ ذلك توجه الدولة بالكامل ضمن مبادرة «حياة كريمة» ومخطط أن يكون الريف المصري مثل «الأسمرات»، مشددة على أنّ الإنسان يبقى هو الأساس، فهو الذي سيستخدم هذه المرافق ويحافظ عليها.
وأضافت القباج، خلال تصريحات تلفزيونية، أنّه يجب السير بخطي موازية في بناء الإنسان والأسرة والمجتمع، مشددة على أهمية الوعي الذي يحرك الإنسان ويجعله يلتزم بالأفعال الإيجابية، مثل ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على الفتيات من الزواج المبكر والختان، وعدم اللجوء للعنف الأسري.
وأشارت وزيرة التضامن، إلى أنّ الوزارة ستعمل بحقيبة توعية مكثفة على مستوى القرى والأسر، بالتعاون مع قيادات محلية ورائدات مجتمعيات ورجال دين، وقيادات شبابية ونسائية، مشددة على ضرورة المشاركة المجتمعية في بناء الإنسان والأسرة، وخفض نسبة الطلاق والحد من الزواج المبكر.
وأكدت القباج أنّ الوزارة تعمل بالتنسيق مع المحافظين، والمرحلة الثانية من مبادرة «حياة كريمة» ستشمل قوافل توعوية، تتيح التسجيل في الخدمات المختلفة، مثل محو الأمية والحضانات وأزمات الصحة الإنجابية، مشيرة إلى أهمية وجود الوعي والخدمة.
ولفتت وزيرة التضامن، إلى أنّ الوزارة تجمع هذه البيانات المختلفة وتحللها لمعرفة المشكلات الملحة لدى القرى المختلفة، عن طريق النفاذ لقلب هذه القرى بالتعامل مع الشباب والفتيات، للتعامل مع مكتسبات مبادرة حياة كريمة، ضاربة المثل بتبطين الترع والحفاظ عليها بعد التبطين، بدلًا من رمي القمامة بها.
وأضافت: «إحنا مبننفيش المشاكل ونقول كل حاجة عندنا جميلة ورائعة، لكن بنقول عندنا مشكلات واحد واتنين وتلاتة، والاعتراف بالمشكلة ومشاركتها ووضع حلول لها ده أول طريق حلها، لكن مش هنغمّي عنينا».
وشددت القباج، على أنّ التغيير المجتمعي ليس سهلًا ولكنه ممكننًا، مشيرة إلى أنّ تغيير عادات منتشرة منذ عشرات السنين سيستغرق وقتا طويلا، والشعب المصري «طيب» ولديه رغبة في التغيير، مؤكدة أنّ القرى المصرية ستكون مثل الأسمرات، وأنّ الدولة بنت مسافة من الثقة بينها وبين المواطنين.
وأكدت القباج، أنّ الرئيس السيسي وجّه بعمل خدمات للقرى المحرومة منها، وهذا هو السبب في تسمية المبادرة بـ«حياة كريمة»، حيث يحظى كل مواطن في القرى بحياة كريمة ومعيشة لائقة.
واختتمت القباج: «مرحلة البناء بدأت ولن نرتد للخلف» مشيرة إلى أنّ الدولة تحرص على وجود مواطنين إيجابيين يتحملون المسؤولية معها، وشددت على أهمية التمكين الاقتصادي للأسر المصرية في الريف «مفيش حاجة اسمها قاعد ومش عجباني الشغلانة دي، أشتغل اللي في إيدي لحد ما يجيلي الشغل اللي يعجبني».