غرفة الملابس: تأهيل 250 مصنعا للتصدير والمشاركة بالمعارض الخارجية

كتب: صالح إبراهيم

غرفة الملابس: تأهيل 250 مصنعا للتصدير والمشاركة بالمعارض الخارجية

غرفة الملابس: تأهيل 250 مصنعا للتصدير والمشاركة بالمعارض الخارجية

عقدت غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، الجمعية العمومية للغرفة، بحضور الدكتور محمد عبد السلام، رئيس مجلس الإدارة، محمد قاسم، عضو مجلس الإدارة، ممثل الغرفة بمجلس إدارة اتحاد الصناعات، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، كما حضر الاجتماع الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات.

ومع اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية، التي شهدت إقبالا كبيرا من الأعضاء، استعرض رئيس الغرفة تقريرا مفصلا عن أنشطة وأعمال وإنجازات مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية وخططها المستقبلية، كما تم تقديم عرض مفصلا عن ميزانية الغرفة للعام المالي 2019-2020 وميزانية ستة أشهر من يوليو 2020 حتي ديسمبر 2020، وذلك نظرا لتعديل السنة المالية للغرف الصناعية، لتبدأ من يناير حتى ديسمبر من كل عام، وفقا لقانون اتحاد الصناعات الجديد رقم 70 لسنة 2019 ولائحته التنفيذية الصادرة في سبتمبر 2020.

وقال محمد عبد السلام، رئيس الغرفة، إن الغرفة منذ إنشائها، وضعت على رأس أولوياتها بذل كافة الجهود لتحسين الظروف الإنتاجية للمصانع المصرية وتعزيز تنافسيتها محليا وخارجيا، وفي هذا الإطار نجحت جهود الغرفة في وضع أسعار استرشاديه للواردات، بالتعاون مع مصلحة الجمارك، مما حد كثيرا من عمليات التهريب وضرب الفواتير، وبعدها صدور قرار وزارة التجارة والصناعة رقم 43 لسنة 2016، المعني بتنظيم الاستيراد، موضحا أن هذه القرارات ساهمت في خلق بيئة تنافسية عادلة، وانعكست على زيادة حصة المصانع المحلية لأكثر من 75% من السوق.

وتابع: «بهدف توفير الأيدي العاملة المدربة والماهرة، وقعت الغرفة العديد من برتوكولات التعاون مع جهات مصرية واجنبية لتوفير برامج تدريبية مدعومة لتأهيل الشباب والسيدات للعمل في مصانع الملابس الجاهزة، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق الأمم المتحدة للسكان والعديد من الهيئات والبرامج المحلية والدولية».

وأكد عبد السلام، أن الخطة المستقبلية للغرفة ترتكز على تعميق صناعة الملابس والمفروشات وزيادة القيمة المضافة من خلال تشجيع تصنيع مستلزمات الإنتاج محليا بالجودة والسعر المناسب، كذا العمل على مساعدة المنتجين المحليين لتحويل جزء من طاقاتهم الإنتاجية الي الأسواق الخارجية لزيادة عدد المصدرين، لافتا إلى أنه سيتم توفير خدمات الاستشارات الفنية والمشاركة في المعارض الخارجية المدعومة لاسيما في الدول الافريقية وفقا للخطة الحكومة التي تستهدف النفاذ بالصادرات المصرية بشكل أكبر الي الأسواق الأفريقية. 

وتابع، بأن الغرفة تتبنى برنامجا مدته خمس سنوات لتأهيل 250 مصنعا محليا للتصدير بواقع 50 مصنع سنويًا، بالتعاون مع عدد من المشاريع الدولية الهامة العاملة في مصر، ومن المقرر أن يسهم المشروع في زيادة صادرات القطاع  بنسبة كبيرة.

من ناحيته، قال محمد قاسم، عضو مجلس الإدارة، ممثل الغرفة بمجلس إدارة اتحاد الصناعات، إن وجود كيان يضم كافة مصانع القطاع كان حلما استطعنا بجهود الجميع تحويله إلى حقيقة، مؤكدا أن الغرفة تمد يد العون لجميع المصانع للانضمام إلى عضويتها والاستفادة من خدماتها، لاسيما أن عدد العضوية الحالي مازال لا يعبر عن الحجم الحقيقي للصناعة.

وأكد أن المشروعات المتوسطة والصغيرة هي العمود الفقري للصناعة، ويجب مساعدتهم في التحول نحو التصدير.

من ناحيته، أشاد حمدي الطباخ، وكيل الغرفة عن قطاع المفروشات، بالدور المهم لغرفة صناعات الملابس الجاهزة والمفروشات في النهوض بالصناعة، مستشهدا بالجهود التي قامت بها للحد من واردات المفروشات والبطاطين الأجنبية والتي كانت تسيطر على أغلب السوق نتيجة لسياسات الإغراق.

وأضاف أن الغرفة ساعدت المصانع علي وضع أسعار استرشادية عادلة واستصدار قرار من وزارة التجارة بفرض رسوم إغراق على المستورد، قائلا «المصانع المصرية تسيطر حاليًا علي 90% من السوق في مجال المفروشات، بل تخترق صادرتنا أسواق أشهر منتجي البطاطين والمفروشات، منها إسبانيا وتركيا واليونان والأردن، فضلا عن ارتفاع نسب المكون المحلي في الصناعة حيث تقتصر الواردات علي الخامة الأساسية فقط.

وأكد فاضل مرزوق، وكيل الغرفة على أهمية معرض «ديستنيشن أفريقيا» وما يمثله من توجه وأهمية استراتيجية للدولة المصرية في التواصل مع الأسواق الأفريقية وفتح فرص لاستقدام عملاء ومشترين جدد للمنتجات المصرية. 

كما أكد عادل غانم، عضو مجلس الإدارة على أهمية البدء في إنشاء منصة إلكترونية تشمل كافة بيانات المصانع الأعضاء بالغرفة وطاقاتهم الإنتاجية وغيرها من البيانات، وتوفير كافة المساعدات الفنية من تصوير وخلافه لمساعدة المصانع في تسويق منتجاتهم.

وشدد الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي للاتحاد على أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي داخل القطاع، وأساليب البيع عن بعد للترويج، بالتعاون مع كافة  المنصات الحكومية والرسمية، مؤكدا أن الاتحاد يقدم كافة أنواع الدعم والمساندة لمصانع الملابس الجاهزة.


مواضيع متعلقة