الديهي: الدولة تعمل على تأمين الجبهة الداخلية المائية.. والتعنت الإثيوبي هو الأخطر

الديهي: الدولة تعمل على تأمين الجبهة الداخلية المائية.. والتعنت الإثيوبي هو الأخطر
قال الإعلامي نشأت الديهي، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إنَّ ما يجري الآن بشأن أزمة السد الإثيوبي هو تأمين الجبهة الداخلية المائية، موضحًا أنَّ هناك 7 تجارب نجاح تتعلق بترشيد استهلاك المياه وتغيير سلوك الري واستخدام أساليب الري الحديثة.
وأضاف الديهي، في كلمته خلال حوار مفتوح حول «طرق إدارة الموارد المائية بمصر في ظل التحديات المائية»، اليوم السبت، بحضور كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري، أنَّ فكرة تبطين الترع كان يجب أن تحدث منذ عشرات السنين وكذلك تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف.
وتابع عضو الأعلى للإعلام: «ما يحدث الآن رد فعل لما يحدث بخصوص سد إثيوبيا وتطمئن المواطنين أن الدولة عازمة على تحقيق الأمن المائي بشكله الواسع وليس بمفهوم الضيق، لأننا نحتاج تزويد مواردنا المائية بصرف النظر عن أزمة سد النهضة الإثيوبي».
وأكّد الديهي، أنَ ما نواجهه من تعنت إثيوبي هو الأخطر وأن هناك مناورات كثيرة تجرى على نهر النيل وهناك قلق لدي المواطنين ولكنه قلق إيجابي، لافتا إلى أنَّ ما جرى في جلسة مجلس الأمن لمناقشة أزمة سد النهضة الإثيوبي «توقعناه» بحسب تعبيره.
وكان كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قد أكّد في كلمته على هامش الحوار المنعقد نفسه، أنَّ مصر لها حقوق لن تتنازل عنها ولن تتنازل عن شبر مياه واحد من مياه النيل، لافتًا إلى أنَّ البدائل كثيرة للحفاظ على حقوق مصر المشروعة في مياه النيل.
وأضاف «جبر»: «أننا نشهد في الساحة العربية تأييدًا عربيًا كبيرًا لمصر والسودان وهناك لجنة عربية لإدارة الملف ومساندة مصر والسودان»، متابعًا أنَّ «مصر لن وعطش ابدا ولن يستطيع أحد أن يمنع جريان المياه، منظر رائع جدًا من إمبابة للقناطر، وندعو شركات السياحة أن تنظم رحلات للقناطر الخيرية ويمكن إقامة مطاعم تنعش السياحة الداخلية».
كما أكّد رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أنَّ حقوق مصر محفوظة ومصر تمتلك حق الدفاع الشرعي عن النفس إذا كان هناك أي خطر يهدد حقها المائي.