احذر.. تصرف تكرهه القطط الأليفة بشدة وتبتعد عن أصحابها بسببه

كتب: لمياء محمود

احذر.. تصرف تكرهه القطط الأليفة بشدة وتبتعد عن أصحابها بسببه

احذر.. تصرف تكرهه القطط الأليفة بشدة وتبتعد عن أصحابها بسببه

الرفيق والأنيس لملايين البشر، تحاول دائما إسعادهم بشتى الطرق بين الاحتواء والحركة المستمرة واللهو واللعب في أرجاء المنزل، تميل دائما إلى مشاركة أصحابها أوقاتهم المختلفة وتعطيهم إحساسا بالبهجة والسعادة، ولكن رغم كون القطط الاختيار الأنسب من بين الحيوانات الأليفة في المنازل، إلا أنها تكره بشدة فعلا واحدا من البشر.

وفي دراسة أسترالية حديثة، أجرتها باحثة علم نفس تدعى جيسيكا أوليفا، كشفت عن شعور القطط تجاه أصحابها بعد قضاء الكثيرين وقتا طويلا مع حيواناتهم الأليفة خلال العام الماضي، نتيجة لإغلاق كورونا بعد تفشيه في أنحاء العالم، إذ أن الحيوانات حاولت بشدة إسعاد أصحابها في فترة الحظر عبر مشاركتهم الطعام والأنشطة المختلفة ولكن ليس القطط.

وذكرت «جيسيكا» أن الدراسة كشفت أن القطط لم تحبذ بقاء أصحابها بشكل متواصل في المنزل، إذ تعتبرهم ينتهكون مساحة حريتها الشخصية، «حوالي 50% من مالكي القطط أكدوا أنها كانت تتصرف بطرق غريبة فسرت لاحقا أنها تطردهم طوال الوقت، بينما قال أصحاب الكلاب إنها كانت تحب بشدة قضائهم الوقت في المنزل»، بحسب حديث باحثة علم النفس لموقع «ladbible».

وبسبب الارتباط الشديد بالحيوانات الأليفة خلال العام الماضي تحديدا، حذر الأطباء البيطريين أنه من المحتمل أن تتعرض الحيوانات لقلق الانفصال عن أصحابها، وكان الكلب ذريعة للخروج وممارسة الرياضة، كما أتاح ذلك فرصة للتواصل مع أشخاص آخرين يفعلون نفس الشيء، إلا أن ذلك الأمر مختلف تماما في القطط، فهي مزاجية لا تستطيع تحمل فرض الحماية عليها طوال الوقت وتعتبره انتهاكا شديدا لحريتها.

وساعدت الكلاب خلال العام الماضي، أصحابها على تغيير مزاجهم وتخفيف شعورهم بالوحدة، بينما حدث العكس لأصحاب القطط، فحتى لو تم منحها كل العشق والاهتمام في العالم، فهي تكره بشدة قضاء أصحابها أوقاتهم في المنزل، «تعيش حيواناتنا الأليفة عادةً في ظروف فاخرة، ولديها سرير دافئ، وألعاب للترفيه، سترات شتوية، لكنها تفتقر إلى بعض الحريات التي فقدناها أثناء الإغلاق، مثل حرية القدوم والذهاب كما يحلو لهم، وحرية الاختلاط».


مواضيع متعلقة