كيف عاشت طفلة يومين بجوار جثة والدتها في شقتها.. طبيب يجيب؟

كيف عاشت طفلة يومين بجوار جثة والدتها في شقتها.. طبيب يجيب؟
أثارت واقعة العثور على جثة متعفنة لسيدة وبجوارها طفلتها، 4 أعوام في الغردقة، العديد من التساؤلات حول طبيعة الوقت الذي أمضته الطفلة على مدار يومين بجوار الجثة بمفردها في الشقة، حتى كسر الجيران باب الشقة ليجدوا الطفلة إلى جوار جثة والدتها.
وأفاد الدكتور شادي باسم مدير إدارة الطوارئ بالبحر الأحمر أن فسيولوجية جسم الطفل تؤكد أنه يستطع أن يخزن الماء لمدة يومين على عكس الكبار الذين يفقدون الماء سريعا، لافتا إلى أنه تم العثور على الطفلة وحالتها الصحية جيدة ولكن لو استمر أكثر من يومين لتعرضت الطفلة لمشاكل صحية.
بينما أكد تقرير مكتب صحة الغردقة أن وفاة «إيمان»، 36 عامًا، حدثت قبل يومين وأن الوفاة طبيعية، ووفقا لروايات الجيران، حاولت شقيقة المتوفية الاتصال بها أكثر من مرة عن طريق الهاتف المحمول وردت عليها الطفلة بأن والدتها نائمة وعندما تكرر الأمر ساورها القلق، فقصدت منزل شقيقتها للاطمئنان عليها، وحينما طرقت الباب لم يجب أحد فتجمع الجيران على الصوت العالي لطرق الباب وتم كسر الباب ووجدوا «إيمان»، جثة هامدة بملابس داخلية، وعلى وجهها آثار نزيف من الأنف والأذن وبجوارها الطفلة.
وأبلغ أهالي شارع «ستوب شوب»، بمنطقة الإستاد قسم شرطة ثان الغردقة بالواقعة وعلي الفور انتقلت قوة من ضباط مباحث قسم شرطة ثان الغردقة وتم تحرير محضرا بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمتابعة التحقيقات واتخاذ اللازم.
وأفادت التحريات الأولية أن الجثة لسيدة تدعى «إيمان»، في العقد الرابع من العمر، تركها زوجها منذ ثلاثة أيام ولم يسأل عنها حيث يقيم لدى زوجته الثانية وجاري التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.